![]() | ![]() |
| كلمة الإدارة |
| أهلا وسهلا بك في شَبـَكـَة تـَعـديـن الـعـَـرَب |
|
اهلا بك عزيزي الزائر , يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد شبكة تعدين العرب. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا! إضغط هنا للخروج |
| مسابقة كروت الشحن |
| (جرب إكمال 4 ارقام عشوائيه فقد تفوز بكرت شحن 50 جنيه إذا كانت الارقام صحيحة (?,?,?,7 |

| |||||||
| طلبات البورصه | قوانين المنتدى | دعوة صديق |
آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | ||
|
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رجال ونساء عظام من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حملوا معه الأمانة ... و بذلوا كل غالي و نفيـس من أجل إعلاء كلمـة الحـق هل تعلم أن عـدد مَنْ شهِـد حجة الوداع مع رسول الله -صلى الله عليه وسلـم- قد تجاوز المائـة ألف غير الذيـن لم يشاركوا منهـم ؟!!000 هـؤلاء الذين هـدى الله فبهُداهُـم اقتده النجوم .. بعيدة المنال ولكنها تشع نورا وضياءا النجوم .. هي مضيئة بطبيعتها وليست انعكاسا لاي ضوء اخر النجوم.. اذا اهتدينا بها وصلنا لما نريد هي الطريق والدليل في ليل حالك مظلم انها النجوم ...... وانهم مثل النجوم الصحابة هم خير جيل عاش علي هذه الارض وخيرية الجيل تاتي من ملازمتهم لخير الخلق وتاتي من كونهم اجتمعت فيهم خير الصفات والسمات في وقت واحد فقد يشهد العالم مبدعا واحدا في عصر او فترة طويلة ولكن لم يسبق ان يشهد العالم كل هؤلاء العظماء في وقت واحد عاشوا معا واثروا الكون بافضل واسمي وارقي الاخلاق والمعاملات ... وهذا بفضل الله ومعونته لانه سبحانه أهلهم ليحملوا مع النبي انهم قوما اخلصوا دينهم لله .. صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. فأصدقهم . لن تكفي الصفحات للحديث عن الصحابة ولذلك ارجو ان نبدا بالحديث عن صحابي ونسترسل في سرد حياته واسلامه ومواقفه والاحاديث التي وردت عنه ..ثم نتناول صحابي اخر وهكذا بحيث يكون عندنا موسوعة كاملة تضم الصحابة الكرام تكون متاحة للاعضاء والزوار ولمن يريد ان ينهل من ذلك النبع الصافي واريد ايضا ان تكون هذه الموسوعة خاصة بمنتد ي شَبـَكـَة تـَعـديـن الـعـَـرَب اي هي كلها من مشاركات الاعضاء ومن جهودهم وبحثهم بحيث نشترك جميعا في كتابةاسطر من نور عن حياة الصحابة ولا شك اننا كلما اقتربنا من النور مسنا بنفحاته و شملنا بضيائه 777 77 7 نبدأ بالصادق الصدوق حبيب وصديق رسول الله سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه وأرضاه بسم الله نبدأ.......... سيدنا أبو بكر الصديق أحد العشرة المبشرين بالجنة (ثاني اثنين إذ هما في الغار ، إذ يقول لصاحبه * لا تحزن إن الله معنا ) ![]() اسمه ونسبه ومولده : هوعبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة بن عثمان فسماه النبي ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة اشهر اي بعد ميلاد رسول الله أمه أم الخير سلمي بنت صخر التيمية بنت عم أبيه لقب بالعتيق وذلك لأنه كان جميلا ولعتاقة وجهه ولقدمه في عمل الخير كما لقب بالصديق لانه صدق النبي وقد جاء في تفسير هذه الآية ان الذي جاء بالصدق هو سيدنا محمد كما سماه النبي كان يعمل بالتجارة ومن اغنياء مكة المعروفين وكان يتعامل مع الناس بالحسني وكان أنسب قريشا لقريش وأعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشر وكان ذا خلق حميد معروف يأتونه الرجال من كل مكان ويألفــونه إسلام سيدنا أبو بكر رضي الله عنه : اعتنـق الاسلام دون تردد فهو أول من أسلم من الرجال الأحرار عندما انتشر نبأ الرسالة الجديدة في قريش وعلم الناس بأمر سيدنا محمد ثم أخذ يدعو لدين اللـه فاستجاب له عدد من قريش من بينهم عثمـان بن عفـان ، والزبيـر بن العـوام ، وعبدالرحمـن بن عـوف ، والأرقـم ابن أبي الأرقـم . عندما بلغ عدد المسلمين تسعة وثلاثين رجلاً ، ألح أبو بكر على الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الظهور فقال الرسول ( يا أبا بكر إنّا قليل ) فلم يزل يلح حتى ظهر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتفرّق المسلمون في نواحي المسجد ، وكل رجل معه ، وقام أبو بكر خطيباً ورسول الله جالس ، وكان أول خطيب دعا الى الله عزّ وجل والى رسول الله صلى الله عليه وسلم وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين ، فضربوهم ضربا شديدا ، ووُطىءَ أبو بكر ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة ، فجعل يضربه بنعلين مخصوفين ، وأثّر على وجه أبي بكر حتى لا يعرف أنفه من وجهه ، وجاء بنو تيم تتعادى ، فأجلوا المشركين عن أبي بكر ، وحملوا أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه ولا يشكون في موته ، ورجعوا بيوتهم و قالوا ( والله لئن مات أبو بكـر لنقتلـن عُتبة ) ورجعوا الى أبي بكر وأخذوا يكلمونـه حتى أجابهم فتكلم آخر النهار فقال ( ما فعـل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟) فنالوه بألسنتهم وقاموا انا في انتظار مشاركاتكم عن حياة سيدنا ابو بكر قبل اسلامه وانتظروا مني المزيد عن ابو بكر رضي الله عنه ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
آخر تعديل Eng_Rhma يوم 09-28-2009 في 09:47 PM. | ||
|
| |
| رسالة لكل زوار شَبـَكـَة تـَعـديـن الـعـَـرَب |
| عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع ولكن من اجل منتديات تـعـدين العـرب برجاء ذكر المصدرعند نقلك لموضوع ويمكنك التسجيل معنا والمشاركة والنقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فنحن لا ندعوك لتسجيل بل ندعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا . |
| | رقم المشاركة : 2 | ||
|
| عن الصديق أبو بكر رضي الله عن حياته قبل الإسلام نشأ أبو بكر في [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]]، ولما جاوز عمر الصبا عمل بزازاً - أي بائع ثياب - ونجح في تجارته وحقق من الربح الكثير. وكانت تجارته تزداد اتساعاً فكان من اثرياء قريش؛ ومن ساداتها ورؤسائها. تزوج في بداية شبابه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]]، ثم تزوج من [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] بن عويمر. كان يعرف برجاحة العقل ورزانة التفكير، وأعرف قريش بالأنساب. وكانت له الديات في قبل الإسلام. وكان ممن حرموا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] على أنفسهم في [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]]، وكان حنيفياً على ملة النبي إبراهيم. كان أبو بكر يعيش في حي حيث يسكنه التجار؛ وكان يعيش فيه النبي(ص)، ومن هنا بدأت صداقتهما حيث كانا متقاربين في السن والأفكار والكثير من الصفات والطباع. فضل الصحابي الجليل ابو بكر الصديق رضي الله عنه قوله عز وجل (( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن 'ن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها )){التوبة 40} فمن يكون أفضل من اثنين الله ثالثهما ؟ وهل يكون أحد أفضل من أبي بكر إلا النبي صلى الله عليه وسلم ؟! قال الله تعالى (( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا )) الحزن غير الجزع والفزع ، كان حزن أبي بكر أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يدان بدين الله فكان حزن على دين الله وعلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن حزنه على نفسه كيف وقد ألسعته أكثر من مئة حريش فما قال : حس ولا ناف! قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه )){المائدة 54} وكان الارتداد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ارتدت العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واجتمعت الكفار بنهاوند وقالوا : الرجل الذين كانوا يتنصرون به - يعنون النبي - قد مات ، حتى قال عمر رضي الله عنه: اقبل منهم الصلاة ، ودع لهم الزكاة ، فقال : لو منعوني عقالا مما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه ولو اجتمع علي عدد الحجر والمدر والشوك والشجر والجن ولإنس لقاتلتهم وحدي . قال تعالى ((يحبهم ويحبونه )) قال الله تعالى (( والليل إذا يغشى )) قسم الله ، ((والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى فأما من أعطى وأتقى وصدق بالحسنى )) أبو بكر (( فسنيسره لليسرى)) أبو بكر (( وسيجنبها الأتقى )) أبو بكر (( الذي يؤتي ماله يتزكى )) أبو بكر ((وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى )) أبو بكر ، أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفاً حتى تجلل بالعباء ، فهبط جبريل عليه السلام فقال الله العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول : اقرأ على أبي بكر مني السلام ، وقل له أراض أنت عني في فقرك هذا ، أم ساخط ؟ فقال : أسخط على ربي عز وجل ؟! أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض . ووعده الله أن يرضيه. قال الله تعالى (( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )){ الحديد 10} وكان أبو بكر أول من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من قاتل ، وأول من جاهد . وقد جاء المشركون فضربوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى دمي ، وبلغ أبي بكر الخبر فأقبل يعدو في طرق مكة يقول : ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم ؟ فتركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا أبا بكر فضربوه ، حتى ما تبين أنفه من وجهه. وكان أول من جاهد في الله ، وأول من قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من أنفق ماله ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نفعني مال كمال أبي بكر )). ،قال الله تعالى (( والذي جاء بالصدق )) محمد صلى الله عليه وسلم ، ((وصدق به )){الزمر33} أبو بكر . وكلهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم كذبت وقال أبو بكر : صدقت ، فنزلت فيه هذه الآية : آية التصديق خاصة ، فهو التقي النقي المرضي الرضي ، العدل المعدل الوفي . قال الله تعالى (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك غفور رحيم )){الحشر10} فأبو بكر هو السابق بالإيمان ، فالاستغفار له واجب ومحبته فرض وبغضه كفر . علي بن أبي طالب عليه السلام قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وليس عنده غيري ، إذ طلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابهما -في الظاهرية شبابهم- فيما مضى من سالف الدهر في الأولين وما بقي في غابره من الآخرين ، إلا النبيين والمرسلين .لا تخبرهما يا علي ما داما حيين)) فما أخبرت به أحداً حتى ماتا. ((محمد رسول الله والذين معه )) أبو بكر ، ((أشداء على الكفار )) عمر بن الخطاب ، (( رحماء بينهم )) عثمان بن عفان ، ((تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً )) علي بن أبي طالب (( سيماهم في وجوههم من أثر السجود )) أصحاب محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، (( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل )). ![]() الله اكبر الله اكبر الله اكبر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم استغفر الله استغفر الله استغفر الله اللهم صلي على سيدنا و حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ![]() ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 3 | ||
|
| بارك الله فيك eng_amr وجزاك الله خير بكل حرف كتبته وجعله فى ميزان حسناتك ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 | ||
|
| جهاده بماله: ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 5 | ||
|
| هجرته رضى الله عنه وأرضاه مع النبى الكريم عليه الصلاة والسلام هاجر الكثير من المسلمين إلى يثرب، وبقي النبي في مكة وبعض المسلمين منهم أبو بكر الذي ظل منتظراً قراره بالهجرة حتى يهاجر معه، وكان قد أعد العدة للهجرة، فجهز راحلتين لهذا الغرض واستأجر [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] من بني الديل بن بكر وكان مشركًا ليدلهما على الطريق، ولم يعلم بخروجهما غيره و علي وآل أبي بكر. وفي ليلة الهجرة خرج الرسول عليه الصلاة والسلام في الثلث الأخير من الليل وكان أبو بكر في انتظاره ورافقه في هجرته وبات معه في [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] ثلاثة أيام حتى هدأت قريش في البحث عنهما فتابعا المسير إلى يثرب، ويروى أن خلال الأيام الثلاثة جاء كفار قريش يبحثون عنهم في [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] إلا أن الله أمر [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]]ا بنسج خيوطه على الغار وأمر [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] بوضع بيضها أمامه مما جعلهم يشككون في وجودهما داخل الغار ووفقاً للروايات قال أبو بكر للنبي : «لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا» فطمأنه قائلاً : «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ لا تحزن إن الله معنا». وقد ذُكر هذا في[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] وحسب رواية [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] فإن أبا بكر أمر ابنه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] أن يتسمع لهما ما يقول الناس فيهما بالنهار ويأتي ويخبرهما في الليل، وأمر [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] مولاه أن يرعى غنمه فيجعل آثار الشاة تغطي أقدامهما، وكانت [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] تأتيهما بالطعام إذا أمست بما يصلحهما ويعد [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] هجرة أبو بكر مع النبي محمد إحدى مناقبه العظيمة. حياته في المدينة بعدما وصل الرسول وأبي بكر للمدينة، قام عليه الصلاة والسلام بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، آخى بين أبي بكر و عمر بن الخطاب نبذة مختصرة عن أبو بكر الصديق عاش أبو بكر في المدينة طوال فترة حياة النبي وشهد معه الكثير من المشاهد، تقول الروايات أنه ممن حاولوا اقتحام حصن [اليهود] في [غزوة خيبر]، وأنه ممن ثبتوا مع النبي في [معركة حنين] حين انفض عنه المسلمين خوفاً وتفرقوا، كذلك يقال أنه حامل الراية السوداء في [غزوة تبوك] حيث كان هناك رايتان إحداهما بيضاء وكانت مع [الأنصار] والأخرى سوداء وقد اختلفت الروايات على حاملها فقيل علي بن أبي طالب وقيل أبو بكر. تزوج من [حبيبة بنت زيد] بن خارجة فولدت له [أم كلثوم]، ثم تزوج من [أسماء بنت عميس] فولدت له محمدًا. موقع إسلام أون لاين حب سيدنا ابو بكر رضي الله عنه لرسول الله أحبه حبًا خالصًا خالط لحمه ودماءه وعظامه وروحه حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ من تكوينه، والصحابة جميعا أحبوارسول الله صلى الله عليه وسلم حبا عظيما فريدًا، ولكن ليس كحب أبي بكر الصديق رضي الله عنه هذا الحب الذي فاق حب المال والولد والأهل والبلد، بل فاق حب الدنيا جميعها. وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكملات الإيمان، فقد روى البخاري ومسلم رحمهما الله عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. وأبو بكر الصديق رضي الله عنه أشد الناس إيمانا، فهو إذن أشد الناس حبا للرسول صلى الله عليه وسلم، ففي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسند الإمام أحمد عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ قُبَيْلَ الْفَجْرِ كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ، فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذِهِ الْمَفَاتِيحُ، وَأَمَّا الْمَوَازِينُ فَهِيَ الَّتِي تَزِنُونَ بِهَا، فَوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّةٍ، فَوُزِنْتُ بِهِمْ، فَرَجَحْتُ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ، فَوُزِنَ بِهِمْ فَوَزَنَ هذا الحب المتناهي، له دليل من كل موقف من مواقف السيرة تقريبا، لقطة أخرى من لقطات حب سيدنا ابو بكر رضي الله عنه للرسول الهجرة عند الوصول إلى غار ثور ولما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر والله لا تدخله حتى أدخله قبلك، فإن كان فيه شر أصابني دونك فدخل فكسحه، ووجد في جانبه ثقبا، فشق إزاره وسدها به، وبقى منها اثنان فألقمهما رجليه، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضع رأسه في حجره ونام، فلُدغ أبو بكر في رجله من الجُحر، ولم يتحرك مخافة أن ينتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقطت دمعة على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ قال: لدغت فداك أبي وأمي فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ما يجده و لقطة يحكيها أبو بكر الصديق كما أوردها البخاري في صحيحه، يقول: ارتحلنا من مكة فأحيينا، أو سرينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا، وقامت قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه؟ فإذا صخرة أتيتها، فنظرت بقية ظل، فسويته بيدي، ثم فرشت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه، ثم قلت له: اضطجع يا نبي الله. فاضطجع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدا؟ فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا فسألته: لمن أنت يا غلام؟ قال : لرجل من قريش سماه فعرفته، فقلت هل في غنمك من لبن قال: نعم. قلت: فهل أنت حالب لبنا؟ قال: نعم. فأمرته فاعتقل شاه من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى فحلب له كثبة من لبن، ومعي دواة حملتها للنبي صلى الله عليه وسلم يرتوي منها يشرب ويتوضأ. فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فكرهت أن أوقظه، فوافقته حين استيقظ فصببت الماء على اللبن حتى برد أسفله فقلت: اشرب يا رسول الله. فشرب حتى رضيت، ثم قال: أَلَمْ يِأْنِ الرَّحِيلُ؟ قلت: بلى. فارتحلنا، والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشة على فرس، فقلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله. فقال: لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا. ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 6 | ||
|
| واحكى لكم مشهد من حدث وفاة الرسول ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 7 | ||
|
| وقيل عن سيدنا ابو بكر: قال محمد بن الحنفية : قلت لأبي – علي بن أبي طالب رضي الله عنه - : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين . رواه البخاري . قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله : ما سبقهم أبو بكر بكثرة صلاة ولا صيام ، ولكن بشيء وَقَـرَ في قلبه . قال عمر بن الخطاب ما سبقت أبا بكر الى خير إلاّ سبقني ) وقد بلغ بلال بن رباح أن ناساً يفضلونه على أبي بكر فقال كيف تفضِّلوني عليه ، وإنما أنا حسنة من حسناته !!)000 • وقد أُمرنا أن نقتدي به رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وهو حديث صحيح . من سيدنا ابو بكر... ننهل الخير : عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أنه قال يا رسول الله ، مُرْني بِكلماتٍ أقولهُنَّ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ )000قال قُلْ اللهمَّ فاطر السموات والأرضِ عالم الغيبِ والشهادة ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه ، أشهد أن لا إله إلا أنتَ ، أعوذُ بك منْ شـرِّ نفسي وشـر الشيطانِ وشركهِ )000قال قُلها إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ وإذا أخذتَ مَضْجعك )000رواه أبو داود والترمذي ، حديث حسن صحيح وعن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أنه قال لرسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- علّمني دُعاءً أدعو به في صلاتي )000قال قُلْ اللهمّ إنّي ظَلَمتُ نفسي ظُلْماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرةً من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرّحيم )000متفق عليه كان -رضي الله عنه- من أقرب الناس الى قلب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأعظمهم منزلة عنده حتى قال فيه ان من أمَنِّ الناس علي في صحبته وماله أبوبكر ، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخوة الاسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سُدّ إلا باب أبي بكر )000 كما أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن أبا بكر أرحم الأمة للأمة ، وأنه أول من يدخل معه الجنة فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي )000وأنه صاحبه على الحوض فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنت صاحبي على الحوض ، وصاحبي في الغار )000 كما أن أبو بكر الصديق هو والد أم المؤمنين عائشة لذا كان عظيـم الإفتخـار بقرابته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومصاهرته له وفي ذلك يقول والذي نفسي بيـده لقرابة رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- أحبُّ إليّ من أن أصل قرابتي )000 ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 8 | ||
|
| من أقوال سيدنا ابوبكر : احرص علي الموت توهب لك الحياة إذا استشرت فاصدق الحديث تصدق المشورة ولا تحزن عن المشير خبرك فتؤتي من قبل نفسك إذا فاتك خير فأدركه إن ادركك فاسبقه أربع من كن فيه كان من خيار عباد الله : من فرح بالتائب واستغفر للمذنب ودعا المدبر وأعان المحسن أصلح نفسك يصلح لك الناس أكيس الكيس التقوي واحمق الحمق الفجور وأصدق الصدق الامانة وأكذب الكذب الخيانة إن أقواكم عندي الضعيف حتي آخذ له بحقه و إن اضعفكم عندي القوي حتي آخذ منه الحق إن الله قرن وعده بوعيده ليكون العبد راغبا راهبا إن الله يري من باطنك مايري من ظاهرك إن العبد إذا دخله العجب بشئ من زينة الدنيا مقته الله تعالي حتي يفارق تلك الزينة إن عليك من الله عيونا تــــراك إن كثير الكلام ينسي بعضه بعضا إن كل من لم يهده الله ضال,وكل من لا يعافه الله مبتلي , وكل من لم يعنه الله مخذول , فمن هدي الله كان مهتديا ومن أضله الله كان ضالا ثلاث من كنّ فيه كنّ عليه : البغي و المكث و المكر خير الخصلتين لك ابغضهما اليك رحم الله امرأ إعان أخاه بنفسه صنائع المعروف تقي مصارع السوء لا خير في خير بعده نار , ولا شر في شر بعده الجنّة لا دين لاحد لاإيمان له ولا اجر لمن لا حسبة له ولا عمل لمن لا نية له لا يكونن قولك لغوا في عفو او عقوبة ليتني كنت شجرة تعضد ثم تؤكل ليست مع العزاء مصيبة الموت اهون مما بعده واشد مما قبله "كان يأخذ بطرف لسانه ويقول : هذا الذي اوردني الموارد " قال رجل لسيدنا ابو بكر : والله لأسبنك سبا يدخل القبر معك , فقال سيدنا ابوبكر :معك يدخل لا معي أروع القلوب قلب يخشي الله , و اجمل الكلام ذكر الله , وانقي الحب حب الله ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 9 | ||
|
| وأخيــــــرا اللحظات الاخير ة في حياة سيدنا ابوبكر الصديق : قال سيدنا ابا بكر في لحظاته الاخيره :انظروا ماذا زاد في مالي منذ دخلت الامارة فابعثوا به الي الخليفة من بعدي تقول عائشة رضي الله عنها نظرنا بعد وفاته فإذا بعبد نوبي وبعير كان يسقي له بستانا له فبعثنا بهما الي عمر فقال عمر " رحمة الله علي ابي بكر ، لقد اتعب من بعده تعبا شديدا " وعن عائشة رضي الله عنها قالت " إن ابا بكر لما حضرته الوفاة قال : أي يوم هذا ؟ قالوا : يوم الاثنين ، قال : فإن مت من ليلتي فلا تنتظروا بي للغد ، فإن أحب الايام والليالي إلي اقربها من رسول الله صلي الله عليه وسلم " ثم قال لعائشة : اغسلي ثوبي هذين وكفنيني بهما ، فإنما ابوكي احد رجلين : إما مكسو احسن الكسوة او مسلوب أسوأ السلب : واوصي عائشة ان يدفن إلي جنب رسول الله صلي الله عليه وسلم لما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتف رسول الله صلي الله عليه وسلم وألصق اللحد بقبر رسول الله : وصلي سيدنا عمر رضي الله عنه علي ابي بكر بين القبر والمنبر ، وكبر عليه اربعا وفي ابو بكر رضي الله عنه وارضاه بالمدينة بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بسنتين وثلاثة أشهر وبضع ليال ..ليلة الثلاثاء بين المغرب والعشاء لثمان ليال بقين من جمادي الاخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين عاما رحمه الله ورضي عنه وحشرنا في زمرته. ولمّا كان اليوم الذي قُبض فيه أبو بكر رجّت المدينة بالبكاء ، ودهش الناس كيوم قُبض الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وجاء علي بن أبي طالب باكيا مسرعا وهو يقول اليوم انقطعت خلافة النبوة)000حتى وقف على البيت الذي فيه أبو بكر مسجّىً فقال رحمك الله يا أبا بكر ، كنت أول القوم إسلاما ، وأكملهم إيمانا ، وأخوفهم لله ، وأشدهم يقينا ، وأعظمهم عناءً ، وأحوطهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأحدبهم على الإسلام ، وآمنهم على أصحابه ، وأحسنهم صُحْبة ، وأفضلهم مناقب ، وأكثرهم سوابق ، وأرفعهم درجة ، وأشبههم برسول الله -صلى الله عليه وسلم- به هدياً وخُلُقاً وسمتاً وفعلاً000 لا قول افضل مما قاله سيدنا عليّ كرم الله وجهه بعد وفاة سيدنا ابوبكر الصديق رضي الله عنه ................ والآن انا بحاجة لقراءة آرائكم ...تعليقاتكم .. مشاعركم ...كلماتكم... او اي شئ تريدون قوله لسيدنا ابوبكر الصديق بعد ان استعرضنا حياته ومواقفه بانتظار مشاركتكم قبل ان نبدأ في سرد حياة صحابي جديد من صحابة رسولنا وحبيبنا وقرة اعيننا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 10 | ||
|
| فضائله : ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
آخر تعديل Eng IHAB MoHaMMeD يوم 07-29-2009 في 02:18 PM. | ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 11 | ||
|
| بارك الله فيكـى على هذا الطرح القيم وجزاكـى الله خيرآ وأثابك على فعل الخير. ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 12 | ||
|
| اللهم آمين ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 13 | ||
|
| والآن موعدنا مع ثانى الخلفاء الراشدين الفاروق .. سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه * * * * * * * * ![]() اسمه ونسبه : هو عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد الله بن قرُط بن رَزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، بن غالب في كعب بن لؤي بن غالب، ويكنى أباالقرشي العدوي، يجتمع نسبه مع رسول الله حفص، أمير المؤمنين أبو حفص، والحفص: شِبل الأسد. كناه بهذا الاسم النبي صلى الله عليه وسلم يومَ بدر- ولقَّبه بالفاروق؛ لأن الله عز وجل فرق به بين الحق والباطل ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة ( 40 عام قبل الهجرة ) ،• الموافق له 584م. وأما صفته الخَلْقية، فكان رضي الله عنه، أبيض أمهق، تعلوه حمرة، حسن الخدين والأنف والعينين، غليظ القدمين والكفين، مجدول اللحم، وكان طويلاً جسيماً أصلع، قد فرع الناس، كأنه راكب على دابة، وكان قوياً شديداً، لا واهناً ولا ضعيفاً، وكان يخضب بالحناء، وكان طويل السَّبلة وكان إذا مشى أسرع وإذا تكلم أسمع، وإذا ضرب أوجع. أما والده، فهو الخطاب بن نفيل، فقد كان جد عمر نفيل بن عبد العزى ممن تتحاكم إليه قريش، وأما والدته فهي حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، وقيل بنت هاشم أخت أبي جهل، والذي عليه أكثر المؤرخين هو أنها بنت هاشم ابنة عم أبي جهل بن هشام، ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
آخر تعديل Eng_Rhma يوم 09-28-2009 في 09:51 PM. | ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 14 | ||
|
| حياة سيدنا عمر بن الخطاب قبل الاسلام : كان يمارس الفروسية، وكان شاعراً يحب قراءة الشعر وحفظه أمضى عمر في الجاهلية شطراً من حياته، ونشأ كأمثاله من أبناء قريش، وامتاز عليهم بأنه كان ممن تعلموا القراءة وهؤلاء كانوا قليلين جداً، وقد حمل المسؤولية صغيراً، ونشأ نشأة غليظة شديدة، لم يعرف فيها ألوان الترف، ولا مظاهر الثروة ودفعه أبوه الخطاب في غلظة وقسوة إلى المراعي يرعى إبله، وتركت هذه المعاملة القاسية من أبيه أثراً سيئاً في نفس عمر رضي الله عنه، فظل يذكرها طيلة حياته، فهذا عبد الرحمن بن حاطب يحدثنا عن ذلك فيقول: كنت مع عمر بن الخطاب بضجنان، فقال: كنت أرعى للخطاب بهذا المكان، فكان فظاً غليظاً فكنت أرعى أحياناً وأحتطب أحياناً.. ولأن هذه الفترة كانت قاسية في حياة عمر، فإنه كان يكثر من ذكرها فيحدثنا سعيد بن المسيب رحمه الله قائلاً: حجّ عمر، فلما كان بضجنان قال: لا إله إلا الله العلي العظيم، المعطي ما شاء، لمن شاء. كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي، في مدرعة صوف، وكان فظاً، يتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وقد أمسيت ليس بيني وبين الله أحد، واشتغل عمر رضي الله عنه بالتجارة وربح منها ما جعله من أغنياء مكة، وكسب معارف متعددة من البلاد التي زارها للتجارة، فرحل إلى الشام صيفاً وإلى اليمن شتاءً واحتل مكانةً بارزة في المجتمع المكي الجاهلي، وأسهم بشكل فعَّال في أحداثه، وساعده تاريخ أجداده المجيد، فقد كان جده نفيل بن عبدالعزى تحتكم إليه قريش في خصوماتها، فضلاً عن أن جده الأعلى كعب بن لؤي كان عظيم القدر والشأن عند العرب، فقد أرّخوا بسنة وفاته إلى عام الفيل، وتوارث عمر عن أجداده هذه المكانة المهمة التي أكسبته خبرة ودراية ومعرفة بأحوال العرب وحياتهم، فضلاً عن فطنته وذكائه، فلجأوا إليه في فض خصوماتهم، يقول ابن سعد (( إن عمر كان يقضي بين العرب في خصوماتهم قبل الإسلام )) . وكان رضي الله عنه، رجلاً حكيماً، بليغاً، حصيفاً، قوياً، حليماً، شريفاً، قوي الحجة، واضح البيان، مما أهله لأن يكون سفيراً لقريش، ومفاخراً ومنافراً لها مع القبائل، قال ابن الجوزي: كانت السفارة إلى عمر بن الخطاب، إن وقعت حرب بين قريش وغيرهم بعثوه سفيراً، أو نافرهم منافر، أو فاخرهم مفاخر، بعثوه منافراً ومفاخراً، ورضوا به رضي الله عنه. وكان يدافع عن كل ما ألفته قريش من عادات وعبادات ونظم وكانت له طبيعة مخلصة تجعله يتفانى في الدفاع عما يؤمن به، وبهذه الطبيعة التي جعلته يشتد في الدفاع عما يؤمن به، قاوم عمر الإسلام في أول الدعوة، وخشي عمر أن يهز هذا الدين الجديد النظام المكي الذي استقر، والذي يجعل لمكة بين العرب مكاناً خاصاً، ففيها البيت الذي يُحَجّ إليه والذي جعل قريشاً ذات مكانة خاصة عند العرب، والذي صار لمكة ثروتها الروحية، وثروتها المادية، فهو سبب ازدهارها، وغنى سراتها ولهذا قاوم سراة مكة هذا الدين، وبطشوا بالمستضعفين من معتنقيه وكان عمر من أشد أهل مكة بطشاً بهؤلاء المستضعفين. ولقد ظل يضرب جارية أسلمت، حتى عيت يداه، ووقع السوط من يده، فتوقف إعياء، ومر أبو بكر فرآه يعذب الجارية، فاشتراها منه وأعتقها. تلك كانت حياة سيدنا عمر قبل اسلامه لنري كيف تحولت هذه الشخصية ذاك التحول لتصبح ثالث أعظم شخصية في الاسلام بعد سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم و سيدنا ابوبكر رضي الله عنه في انتظار مشاركاتكم حول حياة سيدنا عمر قبل اسلامه ... وانتظروا مني قصة إسلام سيدنا عمر.... ( الفاروق ) ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 15 | ||
|
| مراحل قبل إسلام سيدنا عمر بن الخطاب: كان أول شعاعة من نور الإيمان لامست قلبه، يوم رأى نساء قريش يتركن بلدهن ويرحلن إلى بلد بعيد عن بلدهن بسبب ما لقين منه ومن أمثاله، فرق قلبه، وعاتبه ضميره، فرثى لهن، وأسمعهن الكلمة الطيبة التي لم يكنّ يطمعن أن يسمعن منه مثلها. قالت أم عبد الله بنت حنتمة: لما كنا نرتحل مهاجرين إلى الحبشة، أقبل عمر حتى وقف عليّ، وكنا نلقى منه البلاء والأذى والغلظة علينا، فقال لي: إنه الانطلاق يا أم عبد الله؟ قلت نعم، والله لنخرجنّ في أرض الله، آذيتمونا وقهرتمونا، حتى يجعل الله لنا فرجاً. فقال عمر: صحبكم الله. ورأيت منه رقة لم أرها قط. فلما جاء عامر بن ربيعة وكان قد ذهب في بعض حاجته وذكرت له ذلك فقال: كأنك قد طمعت في إسلام عمر؟ قلت له: نعم فقال: إنه لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب. لقد تأثر عمر من هذا الموقف وشعر أن صدره قد أصبح ضيقاً حرجاً؛ فأي بلاء يعانيه أتباع هذا الدين الجديد، وهم على الرغم من ذلك صامدون! ما سر تلك القوة الخارقة؟ وشعر بالحزن وعصر قلبه الألم، وبعد هذه الحادثة بقليل أسلم عمر رضي الله عنه ، فقد كانت السبب الأساسي في إسلامه فقد دعا له وبسبب دعوة رسول الله عزمه علي قتل رسول الله وكانت قريش قد اجتمعت فتشاورت في أمر النبي ولما قالوا: أي رجل يقتل محمداً؟ فقال عمر بن الخطاب: أنا لها، فقالوا: أنت لها يا عمر، فخرج في الهاجرة، في يوم شديد الحر، متوشحاً سيفه يريد رسول الله ورهطاً من أصحابه، فيهم أبو بكر وعلي وحمزة رضي الله عنهم بمكة وقد ذكروا له أنهم اجتمعوا في دار الأرقم في أسفل الصفا. فلقيه نُعَيم بن عبد الله النّحّام. فقال: أين تريد يا عمر؟ قال: أريد هذا الصابئ الذي فرق أمر قريش وسفّه أحلامها، وعاب دينها، وسب آلهتها، فأقتله. قال له نُعَيم: لبئس الممشى مشيت يا عمر، ولقد والله غرّتك نفسك من نفسك، ففرّطت وأردت هلكة بني عديّ، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمداً؟ فتحاورا حتى علت أصواتهما، فقال عمر: إني لأظنك قد صبوت ولو أعلم ذلك لبدأت بك، فلما رأى النَّحَّام أنه غير مُنْتَه قال: فإني أخبرك أن أهلك وأهل ختَنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك، فلما سمع مقالته قال: وأيهم؟ قال: خَتَنك وابن عمك وأختك. مداهمته لاخته فاطمة لما سمع عمر أن أخته وزوجها قد أسلما احتمله الغضب وذهب إليهم فلما قرع الباب قالوا: من هذا؟ قال: ابن الخطاب. وكانوا يقرؤون كتاباً في أيديهم، فلما سمعوا حس عمر قاموا مبادرين فاختبئوا ونسوا الصحيفة على حالها، فلما دخل ورأته أخته عرفت الشر في وجهه، فخبأت الصحيفة تحت فخذها قال: ما هذه الْهَيْنَمَة والصوت الخفي التي سمعته عندكم؟ (( وكانوا يقرؤون طه )) فقالا: ما عدا حديثاً تحدثناه بيننا. قال: فلعلكما قد صبوتما، فقال له ختنه: أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك؟ فوثب عمر على ختنه سعيد وبطش بلحيته فتواثبا، وكان عمر قوياً شديداً، فضرب بسعيد الأرض ووطئه وطأ ثم جلس على صدره، فجاءت أخته فدفعته عن زوجها فنفحها نفحة بيده، فدمى وجهها، فقالت وهي غضبى: يا عدو الله، أتضربني على أن أوحّد الله؟ قال: نعم. قالت: ما كنت فاعلاً فأفعل، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، لقد أسلمنا على رغم أنفك، فلما سمعها عمر ندم وقام عن صدر زوجها، فقعد، ثم قال: أعطوني هذه الصحيفة التي عندكم فأقرأها، فقالت أخته: لا أفعل. قال: ويحك قد وقع في قلبي ما قلت، فأعطينيها أنظرإليها، وأعطيك من المواثيق أن لا أخونك حتى تحرزيها حيث شئت. قالت: إنك رجس فقم فاغتسل أو توضأ، فخرج عمر ليغتسل ورجع إلى أخته فدفعت إليه الصحيفة وكان فيها طه وسور أخرى فرأى فيها: بسم الله الرحمن الرحيم فلما مرّ بالرحمن الرحيم ذعر، فألقى الصحيفة من يده، ثم رجع إلى نفسه طه(1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2)}فأخذها فإذا فيها: إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى(3) تَنزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الأرض وَالسَّمَواتِ الْعُلاَ(4) الرحمن عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى(5) لَهُ مَا فِي السَّمَواتِ وَمَا فِي الأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى(6) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى(7) اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ . الأسْمَاءُ الْحُسْنَى(8) فعظمت في صدره ثم قرأ (إنّني أنا الله لا إله إلا أنافاعبدني وأقم الصلاة لذكري) فقال: من هذا فرّت .قريش؟ . فلما بلغ إلى قوله تعالى: . (إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى ) ثم قال: ينبغي لمن يقول هذا أن لا يُعبد معه غيره دلوني على محمد .......... ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 16 | ||
|
| إسلام الفاروق عمر رضي الله عنه وارضاه : أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة بعد أربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة ، وله ست وعشرون سنة. فقد كان الخباب بن الأرت يعلم القرآن لفاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد فلما سمع خبّاب رضي الله عنه صيحته المباركة دلوني على محمد ) خرج من البيت وكان مختفياً وقال أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون قد سبقت فيك دعوة رسول الله يوم الإثنين (( اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بابي الحكم بن هشام، أو بعمر بن الخطاب )) 000فسأله عمر من فوره وأين أجد الرسول الآن يا خباب ؟)000وأجاب خباب عند الصفـا في دار الأرقـم بن أبي الأرقـم )000 ومضى عمر الى مصيره العظيم000فأخذ عمر سيفه فتوشّحه ثم عمد إلى رسول الله وأصحابه فضرب عليهم الباب، فلما سمعوا صوته وَجِلوا ولم يجترئ أحد منهم أن يفتح له، فلما رأى حمزة رضي الله عنه وجَلَ القوم لما قد علموا من شدته قال رسول الله :مالكم ؟ قالوا عمر بن الخطاب قال: عمر بن الخطاب؟ افتحوا له، فإن يرد الله به خيراً يُسلم، وإن يرد غير ذلك يكن قتله عليناً هيناً، ففتحوا، وأخذ حمزة ورجل آخر وأخذ بعضديه حتى أدخلاه على رسول الله بحجزته فنهض اليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال أما أنت منتهيا يا عمر حتى يُنزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة ؟ اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعزّ الدين بعمر بن الخطاب فقال له عمر: يا رسول الله جئتك أؤمن بالله وبرسوله وبما جئت به من عند الله، قال: فكبّر رسول الله فعرف أهل البيت من أصحاب رسول الله أن عمر قد أسلم، فتفرق أصحاب رسول الله من مكانهم وقد عزّوا في أنفسهم حين أسلم عمر مع إسلام حمزة بن عبد المطلب، وعرفوا أنهما سيمنعان رسول الله، وينتصفون بهما من عدوهم. وباسلامه ظهر الاسلام في مكة اذ قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون في دار الأرقم والذي بعثك بالحق لتخرجن ولنخرجن معك )000 وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( الفاروق ) لأن الله فرق بين الحق والباطل سيدنا عمر بن الخطاب وقوة الايمان : دخل سيدنا عمر في الاسلام باخلاص متناهٍ، وعمل على تأكيد الإسلام بكل ما أوتي من قوة، وقال لرسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ فقال رسول الله : بلى، والذي نفسي بيده إنكم على الحق، إن متّم وإن حييتم. قال: ففيمَ الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لَتَخرجنّ وكان رسول الله قد رأى أنه قد آن الأوان للاعلان، وأن الدعوة قد غدت قوية تستطيع أن تدفع عن نفسها، فأذن بالاعلان، وكان رسول الله في صفّين عمر في احداهما وحمزة في الاخر ولهم كديد ككديد الطحين حتى دخل المسجد، فنظرت قريش إلى عمر يومئذ وحمزة فأصابتهم كآبة لم تصبهم قط وتحدى عمر بن الخطاب رضي الله عنه مشركي قريش: فقاتلهم حتى صلى عند الكعبة، وصلى معه المسلمون، وحرص عمر رضي الله عنه على أذية أعداء الدعوة بكل ما يملك، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نطوف بالبيت ونصلي، حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا، فصلينا وطفنا. وقال أيضاً: كان إسلام عمر فتحاً، وكانت هجرته نصراً، وكانت إمارته رحمة، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي ونطوف بالبيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتلناهم حتى تركونا نصلي وقال صهيب بن سنان: لما أسلم عمر بن الخطاب، ظهر الإسلام، ودعي إليه علانية، وجلسنا حول البيت حلقاً، وطفنا بالبيت وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه. ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 17 | ||
|
| هجرة سيدنا عمر رضي الله عنه : لما أراد عمر الهجرة إلى المدينة أبى إلا أن تكون علانية يقول ابن عباس رضي الله عنهما: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما علمت أن أحداً من المهاجرين هاجر إلا متخفياً، إلا عمر بن الخطاب، فإنه لما همّ بالهجرة، تقلد سيفه، وتنكّب قوسه، وانتضى في يده أسهماً، واختصر عنزته، ومضى قبل الكعبة، والملأ من قريش بفنائها، فطاف بالبيت سبعاً متمكناً، ثم أتى المقام، فصلى متمكناً، ثم وقف على الحلق واحدة، واحدة، فقال لهم: شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه، ويوتم ولده، أو يرمل زوجه فليلقني وراء هذا الوادي. قال عليُّ رضي الله عنه: فما تبعه أحد إلا قوم من المستضعفين علمهم، وأرشدهم ومضى لوجهه. وكان قدوم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى المدينة قبل مقدم النبي إليها، وكان معه من لحق به من أهله وقومه، وأخوه زيد بن الخطاب، وعمرو وعبد الله ابنا سراقة بن المعتمر، وخنيس بن حذافة السهمي، زوج ابنته حفصة، وابن عمه سعيد بن زيد، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وواقد بن عبد الله التميمي، حليف لهم، وخولى بن أبي خولى، ومالك بن أبي خولى، حليفان لهم من بني عجل وبنو البكير، وإياس وخالد، وعاقل، وعامر، وحلفاؤهم من بني سعد بن ليث، فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر في بني عمرو بن عوف بقباء. وهكذا ظل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خدمة دينه وعقيدته بالأقوال والأفعال لا يخشى في الله لومة لائم وكان رضي الله عنه سنداً ومعيناً لمن أراد الهجرة من مسلمي مكة حتى خرج، ومعه هذا الوفد الكبير من أقاربه وحلفائه، وساعد عمر رضي الله عنه غيره من أصحابه الذين يريدون الهجرة وخشي عليهم من الفتنة والابتلاء في أنفسهم، هذا وقد نزل عمر بالمدينة، وأصبح وزير صدق لرسول الله ، وآخى النبي بينه وبين عويم بن ساعدة، وقيل بينه وبين عتبان بن مالك وقيل بينه وبين معاذ بن عفراء وقد علق ابن عبد الهادي على ذلك وقال: لا تناقض بين الأحاديث ويكون رسول الله قد آخى بينه وبين كل أولئك في أوقات متعددة، فإنه ليس بممتنع أن يؤاخي بينه وبين كل أولئك في أوقات متعددة. كان سيدنا عمر قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم ، فقد استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش ، يكلمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته ، فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب ، فأذن له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضحك ، فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله )000فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب )000فقال عمر فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله )000ثم قال عمر يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)000فقلن نعم ، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)000فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إيها يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غيرفجك )000 ووضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه ، يقول علي بن أبي طالب إنّا كنا لنرى إن في القرآن كلاما من كلامه ورأياً من رأيه ) 000كما قال عبد الله بن عمر مانزل بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر ، إلا نزل القرآن بوفاق قول عمر ) ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 18 | ||
|
| سيدنا عمر في الأحاديث النبوية خلافة سيدنا عمر رضي الله عنه: رغب أبو بكر -رضي الله عنه- في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله )000 وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم000 أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده ، وأوضح سبب اختياره قائلا اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم )000ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليـت من جهـد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ، واني قد استخلفـت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا )000فرد المسلمون سمعنا وأطعنا)000وبايعوه سنة ( 13 هـ )000 ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 19 | ||
|
| مواقف للفاروق عمر بن الخطاب بعد ولايته : علم عمر- رضي الله عنه- أنَّ الخلافة أمانة لا استعلاء، وتكليف لا تشريف، وغُرْمٌ لا غُنْم،فكان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكان يسير منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة000 فقام يمشي في الأسواق بلا مواكب ولا مراكب، يطوف الطرقات يقضي حاجات الناس ويقضي بينهم، يَخْلُفُ الغزاة في أهلهم، يتفقد أحوال رعيته، همُّهم همُّه، وحزنهم حزنه، لينٌ، قوي، حازم، رحيم، راعٍ أمين، يقول تحت وطأة المسئولية كما روى [مجاهد] عن [عبد الله بن عمر] يقول: لو مات جَدْيٌ بطرف الفرات لخشيتُ أن يحاسب الله به عمر يوم القيامة. وفي رواية: لو عثرت دابة بضفاف دجلة لخشيتُ أن يسألني الله عنها لِمَ لمْ تُمهِّد لها الطريقَ يا عمر؟ كلمات تدعو للتأمل في شخصية ذلك الرجل الذي ضربت بهالأمثال في العدل والزُّهد والحرص على رعاية الأمة بالليل والنهار. يذكر المؤرخون أن حمامة وضعت بيضها في فسطاط (عمروبن العاص) والي مصر آنذاك فلما عزم على الرحيل أمر عماله أن يخلعوا الفسطاط فلفت أنظارهم عش حمامة فيه بيض لم يفرخ بعد، فلم يُزْعِجُوا الحمامة، ولم ينتهكوا حرمة جوارها، بل أوقفوا العمل، وذهبوا إلى عمرو –رضي الله عنه- يعرضون عليه الأمر، ويأخذون رأيه فيها، فقال: لا تُزْعِجُوا طائرًا نزل بجوارنا، وحلَّ آمنًا في رحالنا، أجِّلُوا العمل حتى تَفْرُخَ وتطير. مشهد اخر لزهد سيدنا عمر رضي الله عنه وارضاه حيث كان ببستان من بساتين الانصار و أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه يراقبه ويرقبه وهو لا يراه وإذا بعمر يقف وقفةمحاسبة ووقفة مراقبة مع نفسه ويقول عمر أمير المؤمنين بخ بخ والله لتتقين الله يا عمر أو ليعذبنك الله والله لتتقين الله أو ليعذبنك الله عمر الذي يأتيه أعرابي قد قرض الجوع بطنه وبه من الفقر ما به و يقف على رأسه ويقول يا عمر الخير جزيت الجنة اكس بناتي وأمهن وكن لنا في ذا الزمان جنة أقسم بالله لتفعلن قال وإن لم أفعل يكون ماذا قال: إذا أبا حفص لأمضين قال وإذا مضيت يكون ماذا قال: والله عنهن لتسألن يوم تكون الأعطيات منة وموقف المسئول بينهن إما إلى نار وإما إلى جنة فلم يملك عمر رضي الله عنه وأرضاه إلا أن زرفت دموعه على لحيته رضي الله عنه وأرضاه ودخل ولم يجد شيئا في بيته فما كان إلا أن خلع ردائه وقال خذ هذا ليوم تكون الأعطيات منة وموقف المسئول بينهن إما إلى نار وإما جنة ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 20 | ||
|
| زهد سيدنا عمر رضي الله عنه : الزهد في حياته أنه جعله يحيا مع الناس ببدنه، وأما قلبه وعقله ففي عالم الآخرة. ومن آثار الزهد في حياته أن الله تعالى ثبت الحكمة في قلبه، وأطلق بها لسانه وبصّره بعيوبه، ورَغِب في الباقيات الصالحات، وترك الشهوات الفانيات زهد عمر في الدعة والراحة، فاجتهد في جهاد الفرس والروم، حتى صار أهل الإسلام سادة الدنيا كلها، وانتشر الإسلام في ربوع المعمورة. وبالزهد في متاع الدنيا الزائل فاق الفاروق الصحب الكرام، وأحبه أهل الإسلام. يقول طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه. ما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأولنا إسلامًا، ولا أقدمنا هجرة، ولكنه كان أزهدنا في الدنيا، وأرغبنا في الآخرة. ويقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: والله ما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أقدمنا هجرة وقد عرفت بأي شئ فَضَلنا، كان أزهدنا في الدنيا. وهذه بعض مواقفه التى تدل على زهده في الدنيا، فعن أبي الأشهب قال: مر عمر رضي الله عنه على مزبلة فاحتبس عندها، فكأن أصحابه تأذوا بها، فقال: هذه دنياكم التى تحرصون عليها، وتبكون عليها. وعن سالم بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب كان يقول: والله ما نعبأ بلَذَّات العيش أن نأمر بصغار المعزى أن تسمط لنا، ونأمر بلباب الخبز فيخبز لنا، ونأمر بالزبيب فينبذ لنا في الأسعان حتى إذا صار مثل عين اليعقوب، أكلنا هذا وشربنا هذا، ولكنا نريد أن نستبقى طيباتنا، لأنا سمعنا الله يقول: [ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا] {الأحقاف: 20}. وقد قال عمر رضي الله عنه: نظرت في هذا الأمر، فوجدت إن أردت الدنيا أضررت بالآخرة، وإن أردت الآخرة أضررت بالدنيا، فإذا كان الأمر هكذا، فأضرّ بالفانية. وأبطأ على الناس يوم الجمعة، ثم خرج فاعتذر إليهم في تأخره، وقال: إنما حبسني غسل ثوبى هذا، كان يغسل ولم يكن لى ثوب غيره. يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: لقد رأيت بين كتفي عمر بن الخطاب أربع رقاع مُلبدة بعضها على بعض في قميص له، وهو يومئذ أمير المؤمنين. ويقول أبو عثمان النهدي رحمه الله: رأيت عمر بن الخطاب، يرمي الجمرة وعليه إزار مرقوع. من زهده رضي الله عنه أنه ما ضرب له في مسيره فسطاط، ولا خباء. فهذا عبد الله بن عامر بن ربيعة رحمه الله يقول: خرجت مع عمر بن الخطاب حاجًّا من المدينة إلى مكة إلى أن رجعنا، فما ضرب فسطاط ولا خباء حتى رجع، وكان إذا نزل يُلقى له كساء، أو نطع على الشجرة، ويستظل تحته. فوطاؤه إذا ركب، هو فراشه إذا نزل. ومن زهده رضي الله عنه في المركوب أنه كان لا يحب إلا ركوب ما اعتاد عليه العرب من الدواب، وإن كان غيره أسرع. يروي أسلم مولى عمر رحمه الله فيقول: لما قدمنا على الشام أناخ بعيره وذهب لحاجته، فألقيت فروتى بين شعبتى الرحل، فلما جاء ركب على الفرو، فلقينا أهل الشام يتلقون عمر فجعلوا ينظرون، فجعلت أشير لهم إليه. قال عمر: تطمح أعينهم إلى مراكب من لا خلاق له. يريد مراكب العجم. ويقول قيس بن أبى حازم رحمه الله: لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على بعيره، فقالوا: يا أمير المؤمنين، لو ركبت برذونًا يلقاك عظماء الناس ووجوههم. قال: فقال عمر: ألا أراكم ههنا، إنما الأمر من ههنا- وأشار بيده إلى السماء- خلوا سبيل جملى. ويروى طارق بن شهاب رحمه الله فيقول: لما قدم عمر الشام أتته الجنود، وعليها إزار وخفان و عمامة، وهو آخذ برأس بعيره يخوض الماء، فقالوا له: يا أمير المؤمنين، تلقاك الجنود وبطارقة الشام، وأنت على هذا الحال؟ !! فقال عمر: إنا قوم أعزنا الله بالإسلام، فلن نلتمس العز بغيره فقد كانت الأموال تأتي إلى بيت المال في خلافة الفاروق، وتصب صبًا، ولا يستطيع المرء لها عدًّا، ومع ذلك لم يأخذ بريقها بأبصار الفاروق رضي الله عنه. فليس الزهد أن تترك الدنيا من يدك، وهى في قلبك، وإنما الزهد أن تخرجها من قلبك، وهى في يدك. ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 21 | ||
|
| إنجازات سيدنا عمر بن الخطاب: استمرت خلافته عشر سنين تم فيها كثير من الانجازات المهمة000لهذا وصفه ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال كان اسلام عمر فتحا ، وكانت هجرته نصرا ، وكانت إمامته رحمه ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الى البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا)000 فهو أول من جمع الناس لقيام رمضان في شهر رمضان سنة ( 14 هـ ) ، وأول من كتب التاريخ من الهجرة في شهر ربيع الأول سنة ( 16 هـ ) ، وأول من عسّ في عمله ، يتفقد رعيته في الليل وهو واضع الخراج ، كما أنه مصّـر الأمصار ، واستقضـى القضـاة ، ودون الدواويـن ، وفرض الأعطيـة ، وحج بالناس عشر حِجَـجٍ متواليـة ، وحج بأمهات المؤمنين في آخر حجة حجها000 وهدم مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزاد فيه ، وأدخل دار العباس بن عبد المطلب فيما زاد ، ووسّعه وبناه لمّا كثر الناس بالمدينة ، وهو أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي ، فقد كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم ، فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق ، فبُسِط في مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم-000 وعمر -رضي الله عنه- هو أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب الى الشام ، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة000 وفي عهده فتح الله علي الاسلام فتحا ًمبينا فلقد فتح الله عليه في خلافته دمشق ثم القادسية حتى انتهى الفتح الى حمص ، وجلولاء والرقة والرّهاء وحرّان ورأس العين والخابور ونصيبين وعسقلان وطرابلس وما يليها من الساحل وبيت المقدس وبَيْسان واليرموك والجابية والأهواز والبربر والبُرلُسّ000وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب حتى قال بعضهم كانت درَّة عمر أهيب من سيف الحجاج )000- وتلك هي ابرز الاراضي التي فتحها : العراق : وأهم المعارك التي وقعت بالعراق معركة القادسيه . إيران : وأهم المعارك التي وقعت في إيران معركة نهاوند . الشام وفلسطين : وأهم المعارك التي وقعت معركة اليرموك . مصر وليبيا : وأهم حدث فتح الإسكندرية في 29 رمضان سنة 21 هـ . ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 22 | ||
|
| أقوال سيدنا عمر بن الخطاب : من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به 0 * لا تتهاون بالحلف فيهينكم الله 0 * احذر صديقك إلا الأمين و لا أمين إلا من يخشى الله 00 * كفى بك عيبا أن يبدو لك من أخيك ما يخفي عليك من نفسك , أو تؤذي جليسك فيما لا يعنيك , أو تعيب شيئا و تأتي بمثله 00 * أحذركم عاقبة الفراغ فإنه أجمع الأبواب المكروهة من السكر 00 * ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه . * لا تظنّن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملاً . * من كتم سره كانت الخيرة في يده . * عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء . * لا تسأل عما لم يكن فإن فيما كان شغلاً عما لم يكن . * لا تطلبنّ حاجتك إلى من لا يحب نجاحها لك * ذل عند الطاعة . * استعصم عند المعصية . * استشر في أمرك الذين يخشون الله فإن الله تعالى يقول : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 23 | ||
|
| عجبت للبخيل ، يستعجل الفقر الذي منه هرب ، ويفوته الغنى الذي إياه طلب، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء . ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
آخر تعديل Eng_Rhma يوم 08-09-2009 في 08:53 PM. | ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 24 | ||
|
| مقتل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
آخر تعديل Eng_Rhma يوم 08-09-2009 في 08:54 PM. | ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 25 | ||
|
| والآن موعدنا مع ثالث الخلفاء الراشدين مع ذي النورين سيدنا عثمان بن عفان [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] اسمه ونسبه وكنيته والقابه هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب, ويلتقي نسبه بنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب، وهي شقيقة عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: إنهما ولدا توأما حكاه الزبير بن بكار، فكان ابن بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ابن خال والدته. وقد أسلمت أم عثمان وماتت في خلافة ابنها عثمان, وكان ممن حملها إلى قبرها، وأما أبوه فهلك في الجاهلية. كنيته: كان يكنى في الجاهلية أبا عمرو، فلما ولد له من رقية بنت رسول الله غلام سماه عبد الله، واكتنى به، فكناه المسلمون أبا عبد الله لقبه: كان عثمان يلقب بذي النورين، وقد ذكر بدر الدين العيني في شرحه على صحيح البخاري، أنه قيل للمهلب بن أبي صفرةلم قيل لعثمان ذو النورين؟ فقال: لأنا لا نعلم أحدا أرسل سترا على بنتي نبي غيره.وقال عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي: قال لي خالي حسين الجعفي: يا بني، أتدري لِمَ سمي عثمان ذا النورين؟ قلت: لا أدري، قال: لم يجمع بين ابنتي نبي منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة غير عثمان، فلذلك سمي ذا النورين وقيل: سمي بذي النورين لأنه كان يكثر من تلاوة القرآن في كل ليلة في صلاته، فالقرآن نور وقيام الليل نور ولادته: ولد في مكة بعد عام الفيل بست سنين على الصحيح ، وقيل: ولد في الطائف، فهو أصغر من رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو خمس سنين صفته الْخَلْقيَّة: كان رجلا ليس بالقصير ولا بالطويل، رقيق البشرة، كث اللحية عظيمها، عظيم الكراديس، عظيم ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس، يصفِّر لحيته. وقال الزهري: كان عثمان رجلا مربوعا، حسن الشعر، حسن الوجه، أصلع، أروح الرجلين وأقنى خدل الساقين طويل الذراعين، قد كسا ذراعيه جعد الشعر، أحسن الناس ثغرا، جُمَّته أسفل من أذنيه، حسن الوجه، والراجح أنه أبيض اللون، وقد قيل: أسمر اللون ثانيًا: أسرته: تزوج عثمان ثماني زوجات كلهن بعد الإسلام وهن: رقية بنت رسول الله وقد أنجبت له عبد الله بن عثمان، ثم تزوج أم كلثوم بنت رسول الله بعد وفاة رقية، وتزوج فاختة بنت غزوان، وهي أخت الأمير عتبة بن غزوان، وأم عمرو بنت جندب الأزدية، وتزوج فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومية،وتزوج أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزارية، وتزوج رملة بنت شيبة بن ربيعة الأموية، وتزوج نائلة بنت الفرافصة الكلبية، وكانت على النصرانية وقد أسلمت قبل أن يدخل بها وحسن إسلامها ثالثـًا: مكانته في الجاهلية: كان في أيام الجاهلية من أفضل الناس في قومه؛ فهو عريض الجاه ثري، شديد الحياء، عذب الكلمات، فكان قومه يحبونه أشد الحب ويوقرونه. لم يسجد في الجاهلية لصنم قط ولم يقترف فاحشة قط، فلم يشرب خمرا قبل الإسلام وكان يقول: إنها تُذْهب العقل والعقل أسمى ما منحه الله للإنسان، وعلى الإنسان أن يسمو به، لا أن يصارعه. وفي الجاهلية كذلك لم تجذبه أغاني الشباب ولا حلقات اللهو، ثم إن عثمان كان يتعفف عن أن يرى عورة ويرحم الله عثمان فقد يسر لنا سبيل التعرف عليه؛ حيث قال: ما تغنيت، ولا تمنيت، و لا مسست ذكري بيمني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شربت خمرًا في جاهلية ولا إسلام، ولا زنيت في جاهلية ولا في إسلام وكان على علم بمعارف العرب في الجاهلية ومنها الأنساب والأمثال وأخبار الأيام، وساح في الأرض فرحل إلى الشام والحبشة، وعاشر أقواما غير العرب فعرف من أحوالهم وأطوارهم ما ليس يعرفه غيره واهتم بتجارته التي ورثها عن والده، ونمت ثرواته, وأصبح يعد من رجالات بني أمية الذين لهم مكانة في قريش كلها، فقد كان المجتمع المكي الجاهلي الذي عاش فيه عثمان يقدر الرجال حسب أموالهم، ويهاب فيه الرجال حسب أولادهم وإخوتهم ثم عشيرتهم وقومهم، فنال عثمان مكانة مرموقة في قومه، ومحبة كبيرة. ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
آخر تعديل Eng_Rhma يوم 09-28-2009 في 09:54 PM. | ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 26 | ||
|
| رابعًا: إسلام سيدنا عثمان بن عفان كان عثمان قد ناهز الرابعة والثلاثين من عمره حين دعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام، ولم يعرف عنه تكلؤ أو تلعثم بل كان سباقا أجاب على الفور دعوة الصديق، فكان بذلك من السابقين الأولين حتى قال أبو إسحاق: كان أول الناس إسلاما بعد أبى بكر وعلي وزيد بن حارثة عثمان.فكان بذلك رابع من أسلم من الرجال، ولعل سبقه هذا إلى الإسلام كان نتيجة لما حدث له عند عودته من الشام، وقد قصه على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل عليه هو وطلحة بن عبيد الله، فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن، وأنبأهما بحقوق الإسلام ووعدهما الكرامة من الله فآمنا وصدقا، فقال عثمان: يا رسول الله، قدمت حديثا من الشام، فلما كنا بين معان والزرقاء فنحن كالنيام فإذا منادٍ ينادينا: أيها النيام هبوا، فإن أحمد قد خرج بمكة، فقدمنا فسمعنا بك فرح المسلمون بإسلام عثمان فرحًا شديدًا، وتوثقت بينه وبينهم عرى المحبة وأخوة الإيمان، وأكرمه الله تعالى بالزواج من بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية، وقصة ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد زوجها من عتبة بن أبي لهب، وزوج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت سورة المسد "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ` مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ` سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ` وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ` فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ" [المسد: 1- 5]. قال لهما أبو لهب وأمهما أم جميل بنت حرب بن أمية "حَمَّالَةَ الْحَطَبِ" فارقا ابنتي محمد، ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من الله تعالى لهما، وهوانًا لابني أبي لهب وما كاد عثمان بن عفان يسمع بخبر طلاق رقية حتى استطار فرحا، وبادر فخطبها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم منه، وزفتها أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، وقد كان عثمان من أبهى قريش طلعة، وكانت هي تضاهيه قسامة وصباحة وبعد اسلامه أوذي عثمان وعُذب في سبيل الله تعالى على يد عمه الحكم ابن أبي العاص بن أمية الذي أخذه فأوثقه رباطا وقال: أترغب عن ملة آبائك إلى دين محدث؟ والله لا أحلُّك أبدا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين، فقال عثمان والله لا أدعه أبدا ولا أفارقه، فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه ولما اشتد الإيذاء بالمسلمين جميعا اهتدى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة حيث قال للمسلمين: «لو خرجتم إلى الحبشة، فإن بها ملكا صالحا لا يُظْلم عنده أحد».وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الأولى والهجرة الثانية عثمان بن عفان ومعه فيهما امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان وصولهم للحبشة في شهر رجب من السنة الخامسة من البعثة، فوجدوا الأمن والأمان وحرية العبادة، لازم سيدنا عثمان بن عفان الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بعد إسلامه كما لازمه في المدينة بعد هجرته؛ فقد نظم عثمان نفسه, وحرص على التلمذة في حلقات مدرسة النبوة في فروع شتى من المعارف والعلوم على يدي معلم البشرية وهاديها الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه، فحرص على تعلم القرآن الكريم والسنة المطهرة من سيد الخلق أجمعين.ويقول سيدنا عثمان عن ملازمته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: إن الله -عز وجل- بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن، فهاجرت الهجرتين الأوليين، ونلت صهر رسول الله، ورأيت هديه. ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 27 | ||
|
| شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد استقراره بالمدينة في تثبيت دعائم الدولة الإسلامية، فآخى بين المهاجرين والأنصار، فكل مهاجري يتخذ أخًا له من الأنصار، فكان نصيب عثمان بن عفان في المؤاخاة أوس بن ثابت،ومع سعي النبي ما الذي اخر سيدنا عثمان عن غزوة بدر ؟ لما خرج المسلمون لغزوة بدر كانت زوجة عثمان السيدة رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم مريضة بمرض الحصبة ولزمت الفراش، في الوقت الذي دعا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج لملاقاة القافلة، وسارع عثمان للخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا انه تلقى أمرًا بالبقاء إلى جانب رقية -رضي الله عنها- لتمريضها، وامتثل لهذا الأمر بنفس راضية وبقي إلى جوار زوجته الصابرة الطاهرة رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ اشتد بها المرض، وطاف بها شبح الموت، كانت رقية -رضي الله عنها- تجود بأنفاسها وهي تتلهف لرؤية أبيها الذي خرج إلى بدر، ورؤية أختها زينب في مكة، وجعل عثمان يرنو إليها من خلال دموعه، والحزن يعتصر قلبه ودعت نبض الحياة وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ولحقت بالرفيق الأعلى، ولم ترَ أباها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث كان ببدر مع أصحابه الكرام، يعلون كلمة الله، فلم يشهد دفنها صلى الله عليه وسلم, وجهزت رقية ثم حمل جثمانها الطاهر على الأعناق، وقد سار خلفه زوجها وهو حزين، حتى إذا بلغت الجنازة البقيع، دفنت رقية هناك، وقد انهمرت دموع المشيعين، وسوى التراب على قبر رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيما هم عائدون إذ بزيد ابن حارثة قد أقبل على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر بسلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل المشركين وأسر أبطالهم، وتلقى المسلمون في المدينة هذه الأنباء بوجوه مستبشرة بنصر الله لعباده المؤمنين، وكان من بين المستبشرين وجه عثمان الذي لم يستطع أن يخفي آلامه لفقده رقية رضي الله عنها. وبعد عودة الرسول صلى الله عليه وسلم علم بوفاة رقية -رضي الله عنها- فخرج إلى البقيع ووقف على قبر ابنته يدعو لها بالغفران ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 28 | ||
|
| عطاء سيدنا عثمان بن عفان : ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 29 | ||
|
| سيدنا عثمان بن عفان في الاحاديث النبوية : عن أبي موسى قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة، فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتح له، وبشره بالجنة» ففتحت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بما قال رسول الله، فحمد الله، ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتح له وبشره بالجنة» ففتحت له فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم استفتح رجل فقال لي: «افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه» فإذا هو عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم قال: الله المستعان هذا الحديث تضمن فضيلة هؤلاء الثلاثة المذكورين؛ وهم أبو بكر وعمر وعثمان، وأنهم من أهل الجنة كما تضمن فضيلة لأبي موسى، وفيه دلالة على جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا أمنت عليه الإعجاب ونحوه، وفيه معجزة ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم لإخباره بقصة عثمان والبلوى، وأن الثلاثة يستمرون على الإيمان والهدى اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان: عن أنس قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف، فقال: «اسكن أحد -أظنه ضربه برجله- فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد: عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء، وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اهدأ، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد» حياء سيدنا عثمان : عن يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وآله وعثمان حدثاه أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابسٌ مِرْط عائشة فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه فجلس، وقال لعائشة: «اجمعي عليك ثيابك»، فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت، فقالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- كما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إليَّ في حاجته». استحياء الملائكة من سيدنا عثمان: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث، ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه. قال محمد -أحد رواة الحديث، ولا أقول ذلك في يوم واحد- فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تهتشَّ له ولم تُبَالِه، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك، فقال: «ألا استحي من رجل تستحي منه الملائكة؟!».قال المناوي: مقام عثمان مقام الحياء، والحياء فرع يتولد من إجلال من يشاهده ويعظم قدره، مع نقص يجده في النفس، فكأنه غلب عليه إجلال الحق تعالى، ورأى نفسه بعين النقص والتقصير، وهما من جليل خصال العباد المقربين، فعلت رتبة عثمان كذلك، فاستحيت منه خلاصة الله من خلقه، كما أن من أحب الله أحب أولياءه، ومن خاف الله خاف منه كل شيء أصدقها حياء عثمان: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرحم أمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرأها لكتاب الله أُبي، وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح». ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 30 | ||
|
| سيدنا عثمان ذو النورين في عهد الصديق والفاروق أولاً: في عهد الصديق: كان سيدنا عثمان من الصحابة وأهل الشورى الذين يؤخذ رأيهم في أمهات المسائل في خلافة أبي بكر، فهو ثاني اثنين في الحظوة عند الصديق؛ عمر بن الخطاب للحزامة والشدائد، وعثمان بن عفان للرفق والأناة. وكان عمر وزير الخلافة الصديقية، وكان سيدنا عثمان أمينها العام، وناموسها الأعظم وكاتبها الأكبر.وكان رأيه مقدما عند الصديق؛ فبعد أن قضى أبو بكر على حركة الردة، أراد أن يغزو الروم، وينطلق الجيش المجاهد إلى أطراف الأرض، فقام في الناس يستشيرهم، فقال الألباء ما عندهم، ثم استزادهم أبو بكر فقال: ما ترون؟ فقال سيدنا عثمان: إني أرى أنك ناصح لأهل هذا الدين، شفيق عليهم، فإذا رأيت رأيا لعامتهم صلاحا، فاعزم على إمضائه فإنك غير ظنين فقال طلحة والزبير وسعد وأبو عبيدة وسعيد بن زيد ومن حضر ذلك المجلس من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم: صدق عثمان، ما رأيت من رأي فأمْضِه. ثانيًا: في عهد الفاروق: كان سيدنا عثمان ذا مكانة عند عمر، فكانوا إذا أرادوا أن يسألوا عمر عن شيء رموه بعثمان، وبعبد الرحمن بن عوف. وكان سيدنا عثمان يسمى الرديف، والرديف بلسان العرب هو الذي يكون بعد الرجل، والعرب تقول ذلك للرجل الذي يرجونه بعد رئيس، وكانوا إذا لم يقدر هذان على عمل شيء ثلثوا بالعباس لقد كانت مكانة سيدنا عثمان في خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- كمكانة الوزير من الخليفة، وإن شئت فقل: هي مكانة عمر من أبي بكر في خلافته. وقد صنع الله لأبي بكر بوزارة عمر لخلافته ما يصنعه لخير أهله، وصنع لعمر بوزارة عثمان لخلافته ما يصنعه لخير أهله، فقد كان أبو بكر أرحم الناس بالناس، وكان عمر أشدهم في الحق، فمزج الله رحمة الصديق بشدة عمر، فكانت منها خلافة الصدق وسياسة العدل، وقوم الحزم. وكان سيدنا عثمان أشبه بالصديق في رحمته، وكان عمر على سننه في شدته، فلما تولى بعد أبي بكر جعل الله له في وزارة عثمان لخلافته عوضًا من رحمة الصديق ورفقه، فكان منهما تلك الأمثال المضروبة في أنظمة الحكم وسياسة الأمة أحكم سياسة وأعدلها. وقد عرف الناس هذه المكانة لعثمان في خلافة عمر، فهو الذي أشار على عمر بفكرة الديوان وكتابة التاريخ، كما جاء في بعض الروايات. ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 31 | ||
|
| خلافة سيدنا عثمان بن عفان قبل مقتل سيدنا عمرو بن الخطاب راي ان يؤسس لقواعد المشورة واختيار الحاكم فحدد لمجلس الشوري ستة اسماء يتم ترشيح خليفته منهم وهم: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم جميعا. وترك سعيد بن زيد وهو من العشرة المبشرين بالجنة، ولعله تركه لأنه من قبيلته بني عدي وكان عمرحريصا على إبعاد الإمارة عن أقاربه، مع أن فيهم من هو أهل لها، فهو يبعد قريبه سعيد بن زيد عن قائمة المرشحين للخلافة واختار المسلمون سيدنا عثمان بن عفان خليفة لهم عندما بويع عثمان بالخلافة قام في الناس خطيبا فأعلن عن منهجه السياسي، مبينا أنه سيتقيد بالكتاب والسنة وسيرة الشيخين، كما أشار في خطبته إلى أنه سيسوس الناس بالحلم والحكمة إلا فيما استوجبوه من الحدود، ثم حذرهم من الركون إلى الدنيا والافتتان بحطامها؛ خوفا من التنافس والتباغض والتحاسد بينهم، مما يفضي بالأمة إلى الفرقة والخلاف ومن خُطبته يوم استخلافه لبعض من أنكر استخلافه أنه قال أمّا بعد ، فإنَّ الله بعث محمداً بالحق فكنت ممن استجاب لله ورسوله ، وهاجرت الهجرتين ، وبايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، والله ما غششْتُهُ ولا عصيتُه حتى توفاه الله ، ثم أبا بكر مثله ، ثم عمر كذلك ، ثم استُخْلفتُ ، أفليس لي من الحق مثلُ الذي لهم كانت سياسته تقوم على العدل بأسمى صوره؛ فقد أقام الحد على والي الكوفة الوليد بن عقبة (أخوه لأمه) عندما شهد عليه الشهود بأنه شرب الخمر وقبوله بتولية أبي موسى الأشعري مكانه؛ لأن أهل الكوفة لم يوافقوا على تولية سعيد بن العاص خلفا للوليد. وقد روي عنه أيضا أنه غضب على خادم له يوما فعرك أذنه حتى أوجعه، ولم يستطع أن ينام ليلته آنذاك إلا بعد أن دعا خادمه إلى مضجعه وأمره أن يقتص منه فيعرك أذنه، وقد أبى الخادم في بادئ الأمر، ولكن سيدنا عثمان أمره ثانية في حزم فأطاعه في انتظار مشاركاتكم عن سيدنا عثمان وانتظروا مني المزيد عن أهم صفات سيدنا عثمان ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 32 | ||
|
| أهم صفات سيدنا عثمان بن عفان اثناء خلافته : السماحة: عن عطاء بن فروخ مولى القرشيين: أن عثمان اشترى من رجل أرضا فأبطأ عليه، فلقيه فقال: ما منعك من قبض مالك؟ قال: إنك غبنتني فما ألقى من الناس أحدًا إلا وهو يلومني، فقال: أو ذلك يمنعك؟ قال: نعم، قال: فاختر بين أرضك ومالك، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدخل الله الجنة رجلا كان سهلا مشتريا وبائعا، وقاضيا ومقتضيا». فهذا مثل رفيع في السماحة في البيع والشراء، وهو يدل على ما جبل عليه عثمان من الكرم وعدم التعلق بالدنيا، فهو يستعبد الدنيا لخدمة مكارم الأخلاق التي من أهمها الإيثار، ولا تستعبده الدنيا، فتجعل منه أنانيا يؤثر مصالحه الخاصة وإن أضر بالناس اللين: امتن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم بأن رزقه صفة اللين رحمة منه به وبعباده، قال تعالى: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ" [آل عمران: 159]. أفادت الآية الكريمة أن صفة اللين رحمة من الله يرزق بها من شاء من عباده، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد رزق هذه الصفة رحمة من الله به وبعباده الذين بعثه إليهم، ويفهم من الآية أن المتصف باللين يحبه الناس ويلتفون حوله ويقبلون منه ما يأمرهم به أو ينهاهم عنه فاللين من الصفات الطيبة التي اتصف بها عثمان فكان لينًا على رعيته عطوفًا على أمته، يخاف أن يصاب أحد دون علمه فلا يتمكن من تلبية حاجته، وكان يتتبع أخبار الناس، فينصر الضعيف، ويأخذ الحق من القوي التواضع: قال تعالى: "وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا" [الفرقان: 63]. جعل المولى -عز وجل- صفة التواضع أولى صفات عباده المؤمنين، ولقد كان الخليفة الراشد عثمان متصفا بهذه الصفة، وكانت هذه الصفة تنبع من إخلاصه لله سبحانه وتعالى؛ فعن عبد الله الرومي قال: كان عثمان بن عفان يأخذ وضوءه لنفسه إذا قام من الليل، فقيل له: لو أمرت الخادم كفاك، قال: لا، الليل لهم يستريحون فيه فهذا مثل من اتصاف أمير المؤمنين عثمان بالرحمة، فهو مع كبر سنه وعلو منزلته الاجتماعية يخدم نفسه في الليل ولا يوقظ الخدم، وإن وجود الخدم من تسخير الله تعالى للمخدومين، وإن مما ينبغي للمسلم الذي سخر الله تعالى من يخدمه أن يتذكر أن الخادم إنسان مثله له طاقة محدودة في العمل، وله مشاعر وأحاسيس فينبغي له أن يراعي مشاعره، وأن ييسر له الراحة كاملة في النوم، وأن لا يشق عليه بعمل.وكان من تواضعه واحترامه لعم النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر به وهو راكب نزل حتى يزول العباس احتراما وتقديرا له الحياء والعفة. الحياء من أشهر أخلاق عثمان وأحلاها، تلك الصفة النبيلة التي زينه الله بها، فكانت فيه منبع الخير والبركة، ومصدر العطف والرحمة، فقد كان من أشد الناس حياء فقد ذكر الحسن البصري -رحمه الله- عثمان بن عفان يوما وشدة حيائه فقال: إنه ليكون في البيت، والباب عليه مغلق، فما يضع عنه ثوبه ليفيض عليه الماء، يمنعه الحياء أن يقيم صلبه ومن حيائه ما روته بنانة -وهي جارية لامرأته- تقول: كان عثمان إذا اغتسل جئته بثيابه فيقول لي: لا تنظري إلي، فإنه لا يحل لك وقد وردت الأحاديث النبوية التي تحدثت عن حيائه وقد ذكرتها في موضعها. وأما عن عفته وبعده عن مساوئ الأخلاق فحدث في ذلك بما شئت ولا حرج، فإنه لم يعرف طريق الفحشاء في الجاهلية ولا في الإسلام، يقول عثمان ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شربت خمرا في جاهلية ولا في الإسلام ولا زنيت في جاهلية ولا في الإسلام الكرم: كان عثمان من أكرم الأمة وأسخاها، وله في ذلك مواقف ومآثر لا تزال غرة في جبين التاريخ الإسلامي فقد مر معنا ما قام به في غزوة تبوك، وشراؤه لبئر رومة وتصدقه به على المسلمين، وتوسيعه للمسجد النبوي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم, وتصدقه بالقافلة المحملة بالخيرات في عصر الصديق وكان يعتق كل جمعة رقبة في سبيل الله منذ أسلم، فجميع ما أعتقه ألفان وأربعمائة رقبة تقريبا وقد روى أنه كان له على طلحة بن عبيد الله -وكان من أجود الناس- خمسون ألفا، فقال له طلحة يوما: قد تهيأ مالك فاقبضه، فقال له عثمان: هو لك معونة على مروءتك لقد كان سخاء عثمان وجوده صفة أصلية في شخصيته الفذة فقد وظف أمواله في خدمة دين الله فلم يبخل في تأسيس الدولة الإسلامية والجهاد في سبيل الله تعالى، وخدمة المجتمع ابتغاء رضوان الله تعالى العدل: واتصف عثمان بصفة العدل؛ فعن عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال له: إنك إمام العامة وقد نزل بك ما ترى، وهو ذا يصلي بنا إمام فتنة -عبد الرحمن بن عديس البلوى- وأنا أخرج من الصلاة معه، فقال له عثمان: إن الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم وروى ابن شبة بإسناده، قال: دخل عثمان بن عفان على غلام له يعلف ناقة، فرأى في علفها ما كره، فأخذ بأذن غلامه فعركها، ثم ندم، فقال لغلامه: اقتص فأبى الغلام، فلم يدعه حتى أخذ بأذنه فجعل يعركها، فقال له عثمان: شد حتى ظن أنه قد بلغ منه مثل ما بلغ منه، ثم قال عثمان واهًا لقصاص قبل قصاص الآخرة زهده: اشتهر أمير المؤمنين عثمان بأنه من أهل الغنى والثروة، ولكن مع هذه الشهرة فإنه قد رويت عنه أخبار تدل على أنه كان من الزاهدين في الدنيا، فعن حميد ابن نعيم، أن عمر وعثمان -رضي الله عنهما- دعيا إلى طعام، فلما خرجا قال عثمان لعمر: قد شهدنا طعاما لوددنا أنا لم نشهده، قال: لِمَ؟ قال: إني أخاف أن يكون صنع مباهاة فهذا فقه من عثمان بمجالات السخاء الإسلامي فالسخاء في الإسلام لا يكون بالتفاخر بالكرم والتباهي بنوع الطعام أو كثرته، وإنما يكون ببذل المال من غير إسراف ولا خيلاء، مع شكر المنعم -جل وعلا- والتواضع للناس. وهذه النظرة من عثمان تعتبر من التزهيد بالجاه الدنيوي، وهذا يدل على أنه كان من الزاهدين في ذلك ومن زهد عثمان وتواضعه ما أخرجه الإمام أحمد من حديث ميمون بن مهران قال: أخبرني الهمداني أنه رأى عثمان بن عفان عليه بغلة وخلفه غلامه نائل وهو خليفة وكذلك ما أخرجه من حديث الهمداني قال: رأيت عثمان نائما في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين. كما أخرج من حديث شرحبيل بن مسلم أن عثمان بن عفان كان يطعم الناس طعام الإمارة، ويدخل إلى بيته فيأكل الخل والزيت فهذه أمثلة جليلة من زهد أمير المؤمنين عثمان وحينما يكون الزاهد متوسطا في المعيشة فإن زهده لا يلفت النظر كثيرا ولا يثير العجب، ولكن حينما يكون غنيا فإن زهده يكون مدهشا للمتأملين وعبرة للمعتبرين؛ ذلك لأن كثرة المال تغري بالانصراف نحو الملذات والتوسع في النفقات، فلا بد ليكون الغني زاهدا من استيعابه لفقه القدوم على الله حتى يكون مهيمنا على نفسه مذكرا لقلبه، فتكبر الآخرة في عينه وتصغر الدنيا في نفسه، وهكذا كان عثمان الذي كان من أعظم الأثرياء في الإسلام، قد غلبت قوة إيمانه شهوته وهواه فكان من أعظم الزاهدين، وضرب من نفسه مثلا لجميع الأغنياء بإمكان الجمع بين الغنى والزهد في الدنيا ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 33 | ||
|
| من أقوال سيدنا عثمان بن عفان: لو طهرت قلوبنا ما شبعتم من كلام ربكم ما أسرَّ أحد سريرة إلا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه، وفلتات لسانه إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن وكان لا يقيم للدنيا وزنا، فقال فيها: (همُّ الدنيا ظلمة في القلب، وهمُّ الآخرة نور في القلب) يكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك أستغفر الله إن كنت ظَلمت، وقد عفوت إن كنت ظُلمت إن لكل شيء آفة، ولكل نعمة عاهة، وإن آفة هذا الدين وعاهة هذه النعمة عيَّابون صغانون، يرونكم ما تحبون ويسرون ما تكرهون، طغام مثال النعام ولما قدم عبد الله بن الزبير بفتح إفريقية، أمره عثمان بن عفان -رضي الله عنهما- فقام خطيبا، فلما فرغ من كلامه قال عثمان: انكحوا النساء على آبائهن وإخوتهن، فإني لم أر في ولد أبي بكر الصديق أشبه به من هذا، وعبد الله بن الزبير أمه أسماء بنت أبي بكر. ويريد أن ابن الزبير كان شبيها بجده في الشجاعة والإقدام والفصاحة ما من عامل يعمل عملا إلا كساه الله رداء عمله إن المؤمن في خمسة أنواع من الخوف؛ أحدها من قبل الله تعالى أن يأخذ منه الإيمان، والثاني من قبل الحفظة أن يكتبوا عليه ما يفتضح به يوم القيامة، والثالث من قبل الشيطان أن يبطل عمله، والرابع من قبل ملك الموت أن يأخذه في غفلة بغتة، والخامس من قبل الدنيا أن يغتر بها وتشغله عن الآخرة وجدت حلاوة العبادة في أربعة أشياء: أولها في أداء فرائض الله، والثاني في اجتناب محارم الله، والثالث في الأمر بالمعروف ابتغاء ثواب الله، والرابع في النهي عن المنكر اتقاء غضب الله ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 34 | ||
|
|
الفتوحات الإسلامية في عهد سيدنا عثمان بن عفان : وفتح الله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخـرة وفارس الأولى ثم خـو وفارس الآخـرة ، ثم طبرستان ودُرُبجرْد وكرمان وسجستان ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن و انبسطت الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائة ألف ، ونخلة بألف درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية جمع القرآن في عهده : وعن أنس بن مالك: أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير, وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 35 | ||
|
| اسباب الفتنة عهد سيدنا عثمان ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 36 | ||
|
| والان الموعد مع سيدنا علي بن ابي طالب كرم الله وجهه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] نسبه هو سيدنا الإمام أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وأبو السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، وأول من أسلم من الصبيان علم من أعلام الدين ومن أبرز المجاهدين والشجعان وقدوة للزاهدين، ومن أشهر الخطباء والمفوهين، والعلماء العاملين، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وُلد قبل البعثة بعشر سنين، وتربى في حجر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفي بيته، وكان يلقب حيدرة وقيل: إن أمه هي التي سمته حيدرة وأما تسميته بأبي تراب، فإن رسول الله صلى الله عليه هو الذي سمّاه أبا تراب ولهذه التسمية قصة وهي أنّ الرسول دخل على فاطمة فسألها عن علي: "أين ابن عمِك"، قالت: هو ذاك مضطجع في المسجد، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده قد سقط رداؤه عن ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول: "اجلس أبا تراب"، فوالله ما سمّاه به إلا رسول الله، ووالله ما كان له اسم أحب إليه منه. وفي رواية أخرى أنه في غزوة العُشيرة سماه الرسول أبا تراب، وكان خارج المسجد، وقال له: "قم أبا تراب، ألا أخبرك بأشقى الناس أحمر ثمود عاقر الناقة، والذي يضربك على هذا (يعني قرنه) فيخضب هذه منها (وأخذ بلحيته)". ضم النبي كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصدق بما جاءه من الله تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليه ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ، فقد أصابت قريشاً أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال الرسول الكريم للعباس عمه : يا عباس ، إن أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمـة ، فانطلق بنا إليه فلنخفـف عنه من عياله ، آخذ من بنيـه رجلا وتأخذ أنت رجلا فنكفهما عنه )000فقال العباس نعم )000 فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا له إنا نريد أن نخفف من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه )000فقال لهما أبو طالب إذا تركتما لي عقيلاً فاصنعا ما شئتما )000فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- علياً فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه ، فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً ، فاتبعه علي -رضي الله عنه- وآمن به وصدقه ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا000 ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
آخر تعديل Eng_Rhma يوم 09-28-2009 في 09:57 PM. | ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 37 | ||
|
| وصف سيدنا علي كرم الله وجهه : كان رضي الله عنه رجلاً رَبْعةً أميل إلى القِصر، ءادم اللون، عريض اللحية أبيضها، لا يخضبها، وقد خضبها مرة بالحنّاء ثم تركها، أصلع على رأسه زغيبات، ضخم البطن، ضخم مُشاشة المنكب، ضخم عضلة الذراع، دقيق مستدقها، حسن الوجه، ضخم عضلة الساق دقيق مستدقها، عظيم العينين أدعجهما ورؤي على عينيه أثر الكحل، شثن الكفين، كثير الشعر، ضحوك السن من أشجع الصحابة وأعلمهم قضاء، ومن أزهدهم في الدنيا، لم يسجد لصنم قط، إذا مشى تكفأ، شديد الساعد واليد، ثبت الجنان، ما صارع أحدًا إلا صرعه، شجاعًا منصورًا على من لاقاه. وقد روي أن معاوية قال لضرار الصدائي: صف لي عليا، فقال: أعفني, قال: لتصِفَنه قال: إذ لا بد من وصفه، كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا، ويحكم عدلا، يتفجّر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا وزهرتها, ويأنس إلى الليل ووحشته، وكان غزير العبرة، طويل الفكرة، كان فينا كأحدنا، يجيبنا إذا سألناه، ونحن من تقريبه إيّانا وقربه منا لا نكاد نكلمه هيبة له، يعظّم أهل الدين، ويقرّب المساكين، ولا يطمع القوي في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله، وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضًا على لحيته يتململ تململ السقيم ويبكي بكاء الحزين ويقول: يا دنيا غري غيري، إليّ تعرضت أم إليّ تشوفت؟ هيهات قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها، فعمرك قصير، وخطرك قليل، ءاه ءاه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق، فبكى معاوية وقال: رحم الله أبا حسن، كان والله كذلك، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟ قال: حزن من ذبح واحدها في حجرها ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 38 | ||
|
| لباسه عن خالد بن أمية قال: رأيت عليا رضي الله عنه وقد لحق إزاره بركبتيه, وعن عبد الله بن أبي الهذيل قال: رأيت عليا عليه قميص رازيّ إذا مدّ كمه بلغ الظفر فإذا أرخاه بلغ نصف ساعده. وكان يلبس إزارًا مرفوعًا، فقيل له، فقال: يُخشّعُ القلب ويقتدي به المؤمن. ورؤي رضي الله عنه وعليه إزار إلى نصف الساق ورداء مشمّر قريب منه ومعه دِرّة له يمشي بها في الأسواق ويأمرهم بتقوى الله وحسن البيع ويقول: أوفوا الكيل والميزان، ويقول: لا تنفخوا اللحم. وكان يتعصّب بعصابة سوداء, ويلبس عمامة سوداء، وقبله حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لبس يوم فتح مكة عمامة سوداء أرخى عذبتها بين كتفيه الشريفين. وكان سيدنا علي رضي الله عنه يتختم في يساره، وكان نقش خاتمه "محمد رسول الله" ونقش على خاتمه أيضًا: "لله الملك". ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 39 | ||
|
| ليلة الهجرة شهد رضي الله عنه الغزوات مع رسول الله فكان له فيها شأن عظيم، وأظهر شجاعة عجيبة، وأعطاه الرسول اللواء في مواطن كثيرة فلما غزا رسول الله كزز بن جابر الفهري (غزوة بدر الأولى) أعطاه لواءه الأبيض، وفي غزوة بدر الكبرى كان أمام رسول الله رايتان سوداوان إحداهما مع علي يقال لها العقاب، والأخرى مع بعض الأنصار، وأمره رسول الله أن يبارز في هذه الغزوة الوليد بن عتبة فبارزه عليّ وقتله. وفي غزوة أحد قتل سيدنا علي ثلاثة من أصحاب الألوية ورءوسًا كبيرة عرفت بعدائها للإسلام وكان وقتها في عنفوان شبابه ممتلئا قوة ونشاطا. وفي غزوة الخندق لما أقحم بعض المشركين خيلهم وأقبلت الفرسان تعنق نحوهم ومنهم عمرو بن عبد ود وكان من أقوياء العرب المشهورين وكان وقتئذ كبير السن، فلما وقف هو وخيله قال له سيدنا علي: أدعوك إلى الله وإلى رسوله وإلى الإسلام. قال: لا حاجة لي بذلك. فقال: فإني أدعوك إلى النزال قال: ولم يا ابن أخي؟ فوالله ما أحب أن أقتلك. قال علي: ولكني والله أحب أن أقتلك، فحمي عمرو عند ذلك، فاقتحم عن فرسه فعقره ثم أقبل على عليّ فتنازلا وتجادلا فقتله عليّ رضي الله عنه، وخرجت خيله منهزمة وهذه شجاعة نادرة من أبي الحسن. وفي غزوة خيبر معروف عند أهل السير قتله لمرحب وهو زعيم حربي من زعماء اليهود ضربه سيدنا علي على هامته حتى عضّ السيف منها بأضراسه، وسمع أهل المعسكر ضربته، ثم لما وقع الترس من سيدنا عليّ أخذ بابا عند الحصن فتترس به عن نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه، ثم ألقاه من يده حين فرغ، وكان ذاك الباب يحتاج لثمانية رجال أشداء حتى يقلبوه ليس لحمله كما ذكر ذلك أبو رافع مولى رسول الله. وسيدنا علي هو الذي قتل الحويرث بن نقيد الذي أهدر دمه رسول الله وكان يهجو رسول الله ويكثر أذاه وهو بمكة. وفي غزوة حنين كان رضي الله عنه ثابتا مع من ثبت من المسلمين مع رسول الله كما ثبت في أحد وغيرها, وكلما راجعنا السّير والغزوات وجدنا اسم الإمام عليّ رضي الله عنه لألاء مضيئا قضى عمره مجاهدا مدافعا عن دين الله يفتح الحصون المستعصية ويهدم الأصنام إعلاءً لكلمة الله سبحانه وتعالى ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 40 | ||
|
| الأحاديث الواردة في فضله: روى مسلم وغيره أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إنه لعهد النبي الأمّي إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. وفي صحيح مسلم ما نصه: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب فقال: أما ما ذكرت ثلاثًا قالهن له رسول الله فلن أسُبه، لأن يكون لي واحدة منهن أحبّ إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله يقول له حين خلفه في بعض مغازيه فقال له علي: يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي"، وسمعته يوم خيبر يقول: "لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله"، قال فتطاولنا لها فقال: "ادعو لي عليًا"، فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية له ففتح الله عليه. ولما نزلت هذه الآية: {فقل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم} [سورة ءال عم--ران/ءاية 16] دع-ـا رس-ول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: "اللهم هؤلاء أهلي" ورواه أيضًا النسائي. وروى الحاكم رحمه الله في المستدرك عن رفاعة بن إياس الضبي عن أبيه عن جده قال: كنا مع عليّ يوم الجمل فبعث إلى طلحة بن عبيد الله أن القني، فأتاه طلحة فقال: نشدتك الله هل سمعت رسول الله يقول: "من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" قال: نعم، قال: فلم تقاتلني؟ قال: لم أذكر، قال فانصرف طلحة. ثم قتله مروان بن الحكم وهو منصرف. قال أبو عمر بن عبد البر: "لا يختلف العلماء والثقات في أنّ مروان قتل طلحة". ويكفيه فضلا رضي الله عنه أيضا حديث: "أنا مدينة العلم وعليٌ بابها", وأيضًا شرف أنه أول من أسلم من الصبيان، وفضل أنه نزل قبر الرسول لما مات الرسول ليواريه وشارك في غسله، وغير ذلك من المناقب والفضائل والصفات الحميدة، والأخلاق الحسنة، وأنه مبشر بالجنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 41 | ||
|
| خلافة سيدنا علي كرم الله وجهه : ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 42 | ||
|
| زهده وتقشفه وورعه: روي عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: ق-ـال رس-ول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: "إنّ الله قد زيّنك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب منها هي زينة الأبرار عند الله، الزهد في الدنيا فجعلك لا ترزأ من الدنيا - أي لا يصيب من الدنيا- ولا ترزأ الدنيا منك شيئًا، ووصب لك المساكين - أي أدام لك المساكين- فجعلك ترضى بهم أتباعًا ويرضون بك إمامًا". وجاءه ابن التياح فقال: يا أمير المؤمنين امتلأ بيت المال من صفراء وبيضاء. فقال: الله أكبر فقام متوكئًا على ابن التياح حتى قام على بيت المال وهو يقول: يا صفراء ويا بيضاء غُري غيري، هاء وهاء، حتى ما بقي فيه دينار ولا درهم. ثم أمر بنضحه وصلى فيه ركعتين. وروى أنه دخل مرة بيت المال فرأى فيه شيئا فقال: لا أرى هذا هنا وبالناس حاجة إليه، فأمر به فقُسّم، وأمر بالبيت فكنس، ونَضح فصلى فيه أو نام فيه. وصعد رضي الله عنه يومًا المنبر وقال: من يشتري مني سيفي هذا، فلو كان عندي ثمن إزار ما بعته، فقام إليه رجل وقال: أسلفك ثمن إزار. واشترى مرة تمرًا بدرهم فحمله في ملحفته فقيل له: يا أمير المؤمنين ألا نحمله عنك فقال: أبو العيال أحق بحمله. وعوتب في لباسه فقال: مالكم وللباسي هذا هو أبعد من الكبر وأجدرأن يقتدي به المسلم. كراماته: عن الأصبغ قال: أتينا مع عليّ فمررنا على قبر الحسين فقال علي: ههنا مناخ ركائبهم وههنا موضع رحالهم، وههنا مهراق دمائهم، فتية من ءال محمد. وعن علي بن زاذان أن عليا حدّث حديثا فكذبه رجل، فقال علي: أدعو عليك إن كنتُ صادقًا، قال: نعم، فدعا عليه فلم ينصرف حتى ذهب بصره. وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله أدعو عليا، فأتيت بيته فناديته فلم يجبني فعدت فأخبرت رسول الله : فقال لي: عد إليه ادعه. قال: فعدت أناديه فسمعت صوت رحى تطحن، فشارفت فإذا الرحى تطحن وليس معها أحد، فناديته فخرج إلي منشرحًا، فقلت له إنّ رسول الله يدعوك. فجاء ثم لم أزل أنظر إلى رسول الله وينظر إليّ. ثم قال: يا أبا ذر ما شأنك، فقلت: يا رسول الله عجيب من العجب رأيت رحى تطحن في بيت عليّ، وليس معها أحد يرحى. ومرة عرض لعلي رجلان في الخصومة فجلس في أصل جدار، فقال رجل: يا أمير المؤمنين الجُدُر تقع, فقال علي: امض كفى بالله حارسًا. فقضى بين الرجلين وقام فسقط الجدار. علمه وقضاؤه: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب. أما عن قوته وإصابته في القضاء فهناك قصة تدل على ذلك فيها أنه لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وجد أربعة وقعوا في حفرة يصطاد فيها الأسد، سقط أولا رجل فتعلق بآخر وتعلق الآخر بآخر حتى تساقط الأربعة فجرحهم الأسد وماتوا من جراحته، فتنازع أولياؤهم حتى كادوا أن يقتتلوا، فقال علي: أنا أقضي بينكم فإن رضيتم فهو القضاء، وإلا حجزت بعضكم عن بعض حتى تأتوا رسول الله ليقضي بينكم. اجمعوا من القبائل التي حفروا البئر ربع الدية وثلثها ونصفها وكاملها، فللأول ربع الدية لأنه أهلك من فوقه، وللذي يليه ثلثها لأنه أهلك من فوقه، وللثالث النصف لأنه أهلك من فوقه، وللرابع الدية كاملة، فأبوا أن يرضوا، فأتوا رسول الله فلقوه عند مقام إبراهيم فقصوا عليه القصة، فقال: أنا أقضي بينكم. فقال رجل من القوم: إنّ عليا قضى بيننا، فلما قصوا عليه القصة أجازه. وروي عنه رضي الله عنه: أنه قضى بين اثنين يتغديان ومع أحدهما خمسة أرغفة والآخر ثلاثة أرغفة، وجلس إليهما ثالث واستأذنهما في أن يصيب من طعامهما فأذنا له، فأكلوا على السواء، ثم ألقى إليهما ثمانية دراهم وقال: هذا عوض ما أكلت من طعامكما، فتنازعا في قسمتها فقال صاحب الخمسة: لي خمسة ولك ثلاثة، وقال صاحب الثلاثة: بل نقسمها على السواء، فترافعا إلى عليّ رضي الله عنه فقال لصاحب الثلاثة: اقبل من صاحبك ما عرض عليك، فأبى وقال: ما أريد إلا مر الحق. فقال عليّ: لك في مرّ الحق درهم واحد وله سبعة. قال: وكيف ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: لأن الثمانية أربعة وعشرون ثلثا لصاحب الخمسة خمسة عشر ولك تسعة، وقد استويتم في الأكل، فأكلت ثمانية وبقي لك واحد، وأكل صاحبك ثمانية وبقي له سبعة، وأكل الثالث ثمانية سبعة لصاحبك وواحد لك، قال: قد رضيت الآن ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 43 | ||
|
| عبقرية سيدنا علي مما ورد في المسائل القضائية عن الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه كان هناك ثلاثة رجالٍ يملكون 17 جملاً, بنسبٍ متفاوتة, فكان الأول يملك نصفها, والثاني ثلثها, والثالث تسعها, ولم يجدوا طريقة لتقسيم تلك الجمال فيما بينهم فحسب النسب يكون التوزيع كالآتي الأول: يملك (17 ÷ 2) = 5. 8 الثاني: يملك (17 ÷ 3) = 67. 5 الثالث: يملك (17 ÷ 9) = 89. 1 ******* فقال لهم علي رضي الله عنه: هل لي بإضافة جملي إلى القطيع؟... فوافقوا بعد الاستغراب الشديد.. فصار مجموع الجمال 18 جملاً وقام بالتوزيع كالآتي الأول يملك (18 ÷ 2) = 9 الثاني يملك (18 ÷ 3) = 6 الثالث يملك (18 ÷ 9) = 2 لكن الغريب في الموضوع أن المجموع النهائي بعد التقسيم يكون 17جملاً.. في نفس الوقت الذي أخذ كل واحدٍ منهم أكثر من حقه بالقسمة الأولى, وأرجع علي رضي الله عنه جمله إليه ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 44 | ||
|
| معركة الجمل ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 45 | ||
|
| من اقوال سيدنا علي كرم الله وجهه : يا ايها المؤمنون لا تقنطوا من طريق الهدي لقلة اهله .... فان الناس قد اجتمعوا علي مائدة شبعها قصير وجوعها طويل ما أكثر العبر وأقل الاعتبار، وما زنى غيور قط. ما أحسن تواضع الأغنياء طلبًا لما عند الله، وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتكالا على الله سبحانه. كفاك أدبًا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك. من نظر في عيوب غيره فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذلك هو الأحمق بعينه. لا تظنن بكلمة خرجت من أحد سوءًا وأنت تجد لها في الخير محتملا احذروا صولة الئيم اذا شبع ... وصولة الكريم اذا جاع لسان العاقل وراء قلبه.... وقلب الاحمق وراء لسانه البخل جامع لمساوئ العيوب وهو زمام يقاد به الي كل سوء ان لمال احدكم وريثان : الوارث والحوادث مثل الحياة كمثل الحية لين ملمسها والسم ناقع في جوفها يهوي اليها الغر الجاهل ويحذرها ذو اللب العاقل ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 46 | ||
|
| استشهاد الامام علي كرم الله وجهه لم يسلم الخليفة من شر هؤلاء الخوارج اذ اتفقوا فيما بينهم على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص في ليلة واحدة ، ظنا منهم أن ذلك يحسم الخلاف ويوحد كلمة المسلمين على خليفة جديد ترتضيه كل الأمة ، وحددوا لذلك ثلاثة من بينهم لتنفيذ ما اتفقوا عليه ، ونجح عبد الرحمن بن ملجم فيما كلف به ، اذ تمكن من طعن علي -رضي الله عنه- بالسيف وهو خارج لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان عام أربعين هجرية بينما أخفق الآخران000 وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين )000وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في لحظاته الأخيرة قال لهم لا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر )000 واختلف في مكان قبره000وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين000 ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 47 | ||
|
| ولازلنا في رحاب العشرة المبشرين بالجنة فهل انتم متابعون ... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] نسبه ووصفه هو طلحة بن عبيد الله ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي التيمي المكي أبو محمد. قال أبو عبد الله بن منده كان رجلا آدم كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا بالسبط حسن الوجه إذا مشى أسرع ولا يغير شعره. وعن موسى بن طلحة قال كان أبي أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر هو أقرب رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعا. اسلامه : لقد كان في تجارة له بأرض بصرى ، حين لقي راهبا من خيار رهبانها ، وأنبأه أن النبي الذي سيخرج من أرض الحرم ، قد أهل عصره ، ونصحه باتباعه000وعاد الى مكـة ليسمع نبأ الوحي الذي يأتي الصادق الأميـن ، والرسالة التي يحملها ، فسارع الى أبي بكر فوجـده الى جانب محمد مؤمنا ، فتيقن أن الاثنان لن يجتمعا الا علـى الحق ، فصحبه أبـو بكر الى الرسـول -صلى الله عليه وسلم- حيث أسلم وكان من المسلمين الأوائل000 ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
آخر تعديل Eng_Rhma يوم 09-28-2009 في 10:00 PM. | ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 48 | ||
|
| حياته بعد الاسلام : لقد كان طلحة -رضي الله عنه- من أثرياء قومه ومع هذا نال حظه من اضطهاد المشركين ، وهاجر الى المدينة وشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- الا غزوة بدر ، واتفق أنه غاب عن وقعة بدر في تجارة له بالشام وتألم لغيبته فضرب له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بسهمه وأجره قال أبو القاسم بن عساكر الحافظ في ترجمته كان مع عمر لما قدم الجابية وجعله على المهاجرين وقال غيره كانت يده شلاء مما وقى بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم أحد. وقيل انه قد ندبه النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه سعيد بن زيد الى خارج المدينة ، وعند عودتهما عاد المسلمون من بدر ، فحزنا الا يكونا مع المسلمين ، فطمأنهما النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن لهما أجر المقاتلين تماما ، وقسم لهما من غنائم بدر كمن شهدها وقد سماه الرسول الكريم يوم أحُد ( طلحة الخير ) بطولته يوم أحد في أحد أبصر طلحة -رضي الله عنه- جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلقيه هدفا للمشركين ، فسارع وسط زحام السيوف والرماح الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآه والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمام الرسول -صلى الله عليه وسلم- يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ، ويقول أبو بكر -رضي الله عنه- عندما يذكر أحدا ذلك كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء الى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح "دونكم أخاكم " ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه ) قال ابن أبي خالد عن قيس قال رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم أحد شلاء (أخرجه البخاري) وقد نزل قوله تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا " تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية أمام الصحابة الكرام ، ثم أشار الى طلحة قائلا ( من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض ، وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة ) ما أجملها من بشرى لطلحة -رضي الله عنه- ، فقد علم أن الله سيحميه من الفتنة طوال حياته وسيدخله الجنة فما أجمله من ثواب وفي غزوة العشيرة ( طلحة الفياض ) ويوم حنين ( طلحة الجود ) ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 49 | ||
|
| عطاء وجود سيدنا طلحة رضي الله عنه : ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 50 | ||
|
| مناقبه وفضائله عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله" وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله إهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد. قال ابن أبي خالد عن قيس قال رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم أحد شلاء (أخرجه البخاري) له عدة أحاديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وله في مسند بقي بن مخلد بالمكرر ثمانية وثلاثون حديثا، له حديثان متفق عليهما وانفرد له البخاري بحديثين ومسلم بثلاثة أحاديث حدث عنه بنوه يحيى وموسى وعيسى والسائب بن يزيد ومالك بن أوس بن الحدثان وأبو عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم ومالك بن أبي عامر الأصبحي والأحنف بن قيس التميمي وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون قال الترمذي حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو عبد الرحمن نضر بن منصور حدثنا عقبة بن علقمة اليشكري سمعت عليا يوم الجمل يقول سمعت من في رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول طلحة والزبير جاراي في الجنة وروي عن موسى بن طلحة عن أبيه قال لما كان يوم أحد سماه النبي (صلى الله عليه وسلم) طلحة الخير وفي غزوة ذي العشيرة طلحة الفياض ويوم خيبر طلحة الجود. قال مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال صحبت طلحة فما رأيت أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه. وروي عن موسى بن طلحة أن معاوية سأله كم ترك أبو محمد من العين قال ترك ألفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومن الذهب مائتي ألف دينار فقال معاوية عاش حميدا سخيا شريفا وقتل فقيدا رحمه الله. وروي عن عائشة وأم إسحاق بنتي طلحة قالتا جرح أبونا يوم أحد أربعا وعشرين جراحة وقع منها في رأسه شجة مربعة وقطع نساه يعني العرق وشلت إصبعه وكان سائر الجراح في جسده وغلبه الغشي (الإغماء) ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) مكسورة رباعيته مشجوج في وجهه قد علاه الغشي وطلحة محتمله يرجع به القهقرى كلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه حتى أسنده إلى الشعب. عن مالك بن أبي عامر قال جاء رجل إلى طلحة فقال رأيتك هذا اليماني هو أعلم بحديث رسول الله منكم (يعني أبا هريرة) نسمع منه أشياء لا نسمعها منكم قال أما أنه قد سمع من رسول الله ما لم نسمع فلا أشك، وسأخبرك إنا كنا أهل بيوت، وكنا إنما نأتي رسول الله غدوة وعشية، وكان مسكينا لا مال له إنما هو على باب رسول الله فلا أشك أنه قد سمع ما لم نسمع وهل تجد أحدا فيه خير يقول على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما لم يقل. وروى مجالد عن الشعبي عن جابر أنه سمع عمر يقول لطلحة ما لي أراك شعثت واغبررت مذ توفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لعله أن ما بك إمارة ابن عمك يعني أبا بكر قال معاذ الله إني سمعته يقول إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل يحضره الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده وكانت له نورا يوم القيامة فلم أسأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عنها ولم يخبرني بها فذاك الذي دخلني قال عمر فأنا أعلمها قال فلله الحمد فما هي قال الكلمة التي قالها لعمه قال صدقت. ◄ شارك الان :: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها ►
| ||
|
| |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| موسوعة الدعاء المأثور | ENG_M7MD_H | منتدى نصرة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) | 8 | 11-13-2009 12:57 PM |
| صور عجائب الطيور - موسوعة | Eng IHAB MoHaMMeD | منتدى الصور والخلفيات | 1 | 08-01-2009 08:33 PM |
| نبذة مختصرة عن بعض الصحابة | مهندس عامل دماغ تمام | المنتدى الإسلامى العام | 2 | 05-17-2009 05:53 PM |
| من اقوال الصحابة رضى الله عنهم && | مهندس عامل دماغ تمام | المنتدى الإسلامى العام | 4 | 05-03-2009 02:44 PM |
| موسوعة المواقع الاسلامية | الاسطورة | منتدى التسجيلات الصوتية والمرئية | 2 | 03-30-2009 11:08 PM |
![]() | ![]() |